وثائق تكشف: كيف حوّلت شبكة "شبيحة" تابعة لنظام الأسد قتل المدنيين في التضامن إلى مافيا عقارية منظمة


هذا الخبر بعنوان "كيف حوّل "شبيحة" النظام البائد قتل المدنيين إلى استثمار عقاري في التضامن؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وثائق صادرة عن "فرع المنطقة 227" التابع للأمن العسكري، في عهد نظام الأسد، تفاصيل مروعة حول شبكة "شبيحة" نشطت في حي التضامن بدمشق. لم تقتصر جرائم هذه الشبكة على تصفية المدنيين ميدانياً، بل امتدت لتشمل إدارة "مافيا" منظمة لتزوير العقارات والاستيلاء على أملاك الغائبين والقتلى.
في سياق الجرائم المروعة، اعترف الموقوف "كامل العباس"، الذي يمتلك سجلاً حافلاً بجرائم الاغتصاب والمخدرات، بقيامه عام 2014، برفقة مجموعة من عناصر النظام، بخطف وتصفية مواطنين من عائلتي "آل عويس" و"آل العقله" في شارعي دعبول ونسرين. أقر العباس بدفن الضحايا في بناء قيد الإنشاء (هيكل) يملكه المدعو "أبو ياسر" ضمن حي التركمان.
وقد أكدت محاضر المعاينة المرفقة اكتشاف رفات وجماجم لثلاث جثث على الأقل في تموز 2023، حيث كانت أيدي الضحايا مكبلة للخلف بأسلاك بلاستيكية، مع وجود آثار حرق وتفحم على العظام في محاولة لطمس معالم الجريمة. ورغم هذه الاكتشافات، أخفى نظام الأسد هذه الأدلة ولم يعلن عن الجثث المكتشفة. إلا أن تطوراً جديداً حدث في مارس من العام الماضي، حيث ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على "كامل العباس" ويخضع حالياً للتحقيق.
لم تتوقف جرائم هذه الشبكة عند حد القتل، فقد كشفت التحقيقات عن وجود جناح "حقوقي" ضمنها، يقوده المحامي "هائل اليوسف" بالتعاون مع "زياد القادري" و"شحاده أبو سعيد". تخصصت هذه المجموعة في:
توقف مسار التحقيق في هذه الجرائم عند "فرع المنطقة" دون إحالة المتورطين إلى قضاء مستقل، الأمر الذي يعزز فرضية الحماية الأمنية التي حظيت بها هذه الشبكة لسنوات طويلة، مستفيدة من دماء السوريين. ويُشار إلى أن "كامل العباس" يُعتبر عنصراً بارزاً في مجزرة التضامن، وقد ظهر في عدة صور إلى جانب "أمجد يوسف".
المصدر: زمان الوصل
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة