مباحثات سورية فرنسية لتعزيز التعاون المالي وإعادة دمج دمشق في المنظومة الأوروبية


هذا الخبر بعنوان "سوريا تقترب من العودة للنظام المالي الأوروبي عبر بوابة فرنسا" نشر أولاً على موقع Alsoury Net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت دمشق مباحثات بين حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، والسفير الفرنسي في دمشق، جان باتيست فايفر، تركزت على استكشاف آفاق تطوير التعاون المالي بين سوريا وفرنسا. وتأتي هذه الخطوة كمؤشر على توجه جاد نحو إعادة تنشيط العلاقات الاقتصادية والمصرفية بين الجانبين.
تركزت المناقشات بشكل خاص على إمكانية إعادة فتح حساب المصرف المركزي السوري في فرنسا. يُنظر إلى هذه الخطوة كعامل محتمل لتسهيل العمليات المالية الخارجية، وتعزيز قدرة المؤسسات السورية على التفاعل مع البنوك الأوروبية، مما قد يؤثر إيجاباً على حركة التجارة والاستقرار النقدي في سوريا.
يُعد هذا التوجه جزءاً من مساعٍ أوسع لتوسيع قنوات التواصل مع النظام المالي الدولي. ومن شأن مثل هذه الإجراءات أن تفتح آفاقاً لفرص تعاون جديدة، لا سيما في قطاعات الاستثمار والتحويلات المالية.
أكد الجانبان على الأهمية القصوى لتعزيز العلاقات الاقتصادية بما يحقق المصالح المشتركة. وأُشير إلى أن هذه اللقاءات هي استكمال لسلسلة من المشاورات التي جرت سابقاً بين دمشق وباريس، والتي هدفت إلى بحث مشاريع مشتركة في القطاعين المالي والمصرفي.
ويرى مراقبون أن إحراز أي تقدم في هذا الملف قد يمثل خطوة تدريجية نحو إعادة دمج سوريا ضمن المنظومة المالية العالمية. ومن المتوقع أن ينعكس ذلك إيجاباً على تحسين بيئة الأعمال وتسهيل حركة الأموال عبر الحدود.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد