استجابة عاجلة في درعا: وزارة الصحة تكشف أسباب تفشي الكبد الوبائي (A) وتتخذ إجراءات حاسمة


هذا الخبر بعنوان "درعا.. وزارة الصحة تقدّم استجابة عاجلة لاحتواء تفشي الكبد الوبائي (A)" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت وزارة الصحة، يوم الإثنين الموافق 27 نيسان، استجابة عاجلة ومكثفة لاحتواء تفشي التهاب الكبد الوبائي (A) في بلدة محجة بريف درعا. جاء هذا التحرك عقب رصد ارتفاع ملحوظ في عدد الإصابات بالمرض منذ الرابع عشر من نيسان، حيث بلغت ذروتها بين التاسع عشر والعشرين من الشهر ذاته.
وفي إطار جهودها، قامت الفرق الصحية بزيارة تقصٍ ميدانية بتاريخ 21 نيسان، أسفرت عن تسجيل 58 حالة اشتباه بالمرض. وقد تركزت هذه الحالات بشكل خاص في أحياء محددة من البلدة، وسُجلت النسبة الأكبر منها بين الأطفال، مع ملاحظة حالات انتقال للعدوى ضمن الأسر الواحدة.
وكشفت التحاليل البيئية التي أجريت عن وجود تلوث جرثومي في عدد من مصادر المياه، بالإضافة إلى تحديد عدة عوامل خطورة ساهمت في انتشار الوباء. من أبرز هذه العوامل قرب التجمعات السكانية والمواشي من الآبار، وضعف عمليات الكلورة اللازمة لتطهير المياه، ووجود تسربات في شبكات المياه، فضلاً عن استخدام مياه الصرف الصحي في أغراض الري الزراعي.
أكدت الفحوصات المخبرية أن الإصابات المسجلة ناجمة عن فيروس التهاب الكبد الوبائي (A). وبناءً على هذه النتائج، كثفت الوزارة إجراءات الترصد الوبائي، وبدأت بتعقيم مصادر المياه المتضررة، ونفذت تدخلات بيئية وصحية ضرورية، إلى جانب تعزيز حملات التوعية المجتمعية بأهمية النظافة والوقاية.
تواصل وزارة الصحة متابعة الوضع الوبائي بشكل يومي ومستمر، مؤكدة على الأهمية القصوى لضمان سلامة مصادر المياه. ويشمل ذلك تنظيف وتعقيم الآبار بانتظام، والمنع التام لاستخدام مياه الصرف الصحي في الزراعة، وتأمين التشغيل المستمر لعمليات الكلورة، بالإضافة إلى إبعاد التجمعات السكانية والمواشي عن مصادر المياه لتقليل مخاطر التلوث.
في سياق متصل، أعلنت مديرية الصحة في درعا عن تسجيل 27 إصابة مؤكدة بمرض التهاب الكبد الوبائي (A) في بلدة محجة بتاريخ 21 نيسان الجاري. وأشارت المديرية إلى أن جميع الحالات تركزت في الحي الشرقي من البلدة، مع تحديد بؤرة رئيسية للعدوى في مدرسة محجة الابتدائية الثالثة. وقد توزعت هذه الحالات بين 14 إصابة تم اكتشافها عبر المدارس و13 حالة راجعت مركز طب الأسرة، مما يعكس فعالية نظام الترصّد المبكّر والتكامل بين القطاعين الصحي والتربوي في الكشف عن الإصابات والتعامل معها.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
صحة