محافظ الحسكة نور الدين أحمد: المسامحة شعار المرحلة.. وكشف عن دمج الإدارات وتشكيل الألوية العسكرية


هذا الخبر بعنوان "محافظ الحسكة: لن نستبعد موظفي البعث .. والمسامحة شعار المرحلة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محافظ الحسكة، نور الدين أحمد، عدم وجود أي توجه لاستبعاد موظفي حزب البعث من الإدارات المحلية في المحافظة. وأوضح أحمد، في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن وجود بعض الموظفين المحسوبين على النظام السابق قد يثير حساسية لدى الموظفين الجدد، لكن الحوار هو السبيل للوصول إلى صيغة توافقية. وشدد على أنه لا يوجد استثناء لموظفي البعث عموماً، باستثناء الضالعين في الفساد، معتبراً إياهم أبناء الوطن، وأن "المسامحة" قد اعتمدت كشعار للمرحلة الراهنة.
وفي سياق متصل، أكد المحافظ أن اتفاق دمج المؤسسات بين "الإدارة الذاتية" و"الحكومة السورية"، الذي تم التوصل إليه في 29 كانون الثاني، يسير بشكل جيد. وأشار إلى تحقيق تقدم ملموس في عملية الدمج ضمن مؤسسة التربية والتعليم، حيث تم تفعيل المجمعات التربوية في معظم المناطق، ودمج موظفي الإدارة الذاتية ضمن مديرية التربية التابعة للوزارة، مع التخطيط لإجراء الامتحانات بسلاسة.
وعن منهاج اللغة الكردية، أفاد أحمد بأنه تم التوافق على صيغة تحافظ فيها الحسكة على خصوصيتها، بحيث يكون المنهج موحداً في سوريا ويتم ترجمته إلى اللغة الكردية ويكون اختيارياً، إلا أن هذه الصيغة لم يتم البت فيها بشكل نهائي بعد. كما أشار إلى وجود تقدم في دمج قطاعات الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والمصالح العقارية، واصفاً العمليات بأنها إيجابية.
وبخصوص الدمج العسكري، رد أحمد على سؤال حول تشكيل ثلاثة ألوية في الحسكة والقامشلي وعين العرب/كوباني، مؤكداً أنه تم تشكيل هذه الألوية ورفع أسمائها لتنظيمها ضمن هيكلية وزارة الدفاع. وأوضح أنه سيتم إلحاق ضباط قسد بدورات تدريبية ليتم بعدها فرزهم إلى مناطق المحافظة، مبيناً أن عدد عناصر كل لواء يبلغ نحو 1300 عنصر، وأن هذه الألوية ستشارك في عمليات الجيش السوري.
واعتبر المحافظ أن الحسكة ستكون "سوريا مصغرة" من حيث تنوع المكونات والأطياف والأحزاب والمبادئ، مؤكداً أن المحافظة تطمئن جميع الأطراف بأن الإدارة ستكون تشاركية وتوافقية، وسيلعب الجميع دورهم في بناء المنطقة. وأشار إلى وجود آلاف الوظائف الشاغرة، مؤكداً أنه لن يتم تهميش أحد في الحسكة. كما ذكر أن اللجنة العليا قد وصلت إلى الحسكة تحضيراً لإجراء الانتخابات البرلمانية.
من جانب آخر، صرح أحمد بأنه لا يملك معلومات عن وجود ضباط من النظام السابق في قسد، لكنه أكد أن مسار العدالة الانتقالية سيطبق على الجميع، بما في ذلك الفصائل التي اعتدت على الحقوق الشخصية.
وفي ملف المعتقلين، قال أحمد إنه تم الإفراج عن معظم الموقوفين لدى قسد، ولم يتبقَ سوى 400 شخص من معتقلي داعش في سجن الصناعة، تحت إشراف التحالف الدولي. وأوضح أنه لن يكون هناك تبادل للمعتقلين مع الحكومة، بل إفراج مطلق، نظراً لأن قسد أصبحت جزءاً من وزارة الدفاع، مشيراً إلى أنه سيتم الإفراج عن الباقين في غضون أسبوع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة