خلاف حاد في الأمم المتحدة: واشنطن وطهران تتصادمان حول الملف النووي واختيار نائب رئيس مؤتمر عدم الانتشار


هذا الخبر بعنوان "تصاعد التوتر في الأمم المتحدة.. خلاف أميركي إيراني حول البرنامج النووي" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أمس الاثنين، تصاعداً في التوتر إثر اندلاع خلاف حاد بين الولايات المتحدة وإيران. تمحور الخلاف حول الملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى اعتراض واشنطن على ترشيح طهران لشغل منصب نائب رئيس مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وهو المؤتمر الذي يستمر لمدة شهر، وفقاً لما أوردته وكالة “رويترز”.
وكانت أعمال المؤتمر الحادي عشر لمراجعة تنفيذ المعاهدة، التي بدأ تطبيقها عام 1970، قد انطلقت في نيويورك، وشهدت ترشيح 34 نائباً للرئيس من قبل مجموعات دولية متنوعة.
وأفاد رئيس المؤتمر، سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة، دو هونغ فيت، بأن ترشيح إيران حظي بدعم من مجموعة دول عدم الانحياز وعدد من الدول الأخرى.
وفي سياق متصل، أعرب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، كريستوفر ياو، عن انتقاده الشديد لهذا الاختيار، معتبراً إياه إساءة لمعاهدة عدم الانتشار. واتهم ياو طهران بعدم الالتزام بتعهداتها ورفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمعالجة القضايا العالقة المتعلقة ببرنامجها النووي، مؤكداً أن هذا القرار يضر بسير المؤتمر.
على الجانب الآخر، رفض السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رضا نجفي، هذه الاتهامات بشدة، واصفاً إياها بأنها مسيّسة وتفتقر إلى أي أساس. وأكد نجفي أن واشنطن، بصفتها الدولة الوحيدة التي استخدمت السلاح النووي، لا تملك الحق في أن تنصب نفسها حكماً على مدى التزام الدول الأخرى.
يأتي هذا التصعيد في التوتر في ظل استمرار الملف النووي كأحد أبرز محاور التصعيد القائم منذ أسابيع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. وفي هذا السياق، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده على أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي.
وتصر إيران على حقها في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، بينما ترى الدول الغربية أن هذا النشاط قد يمهد الطريق لتطوير أسلحة نووية. وفي حين تنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي، تشير تقديرات دولية وأميركية إلى أنها أوقفت برنامجاً عسكرياً في هذا المجال عام 2003.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر إيرانية بالكشف عن مبادرة جديدة تهدف إلى احتواء الأزمة، وتشمل هذه المبادرة تأجيل النقاش حول البرنامج النووي إلى ما بعد انحسار التوترات الراهنة، فضلاً عن معالجة الخلافات المتعلقة بحركة الملاحة في الخليج.
وفي تطور آخر، عقد الرئيس الأميركي اجتماعاً مع فريقه للأمن القومي لمناقشة مستجدات الوضع. وفي هذا الصدد، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن المواقف الأميركية تجاه إيران تتسم بالوضوح التام، سواء للرأي العام العالمي أو للقيادة الإيرانية.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة