نقابة المهندسين السوريين تطلق مبادرة استراتيجية لحماية التراث العمراني: تشكيل اللجنة المركزية العليا للتراث


هذا الخبر بعنوان "لجنة هندسية مركزية عليا لحماية التراث العمراني السوري" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت نقابة المهندسين السوريين عن تشكيل اللجنة المركزية العليا للتراث، تحت شعار "معاً نحو حماية تراثنا.. وبناء مستقبلنا"، في مبادرة استراتيجية تهدف إلى تنظيم وتوحيد الجهود الهندسية والعلمية الموجهة لصون وإعادة تأهيل المواقع التراثية والتاريخية المنتشرة في سوريا.
وأكد نقيب المهندسين، المهندس مالك حاج علي، على الأهمية القصوى لتوظيف الخبرات الهندسية المتخصصة في مجال حماية التراث وإدارته. وشدد على ضرورة الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية وتطبيق أحدث المعايير العالمية في هذا المجال، بالإضافة إلى إعداد استراتيجية وطنية متكاملة بالتعاون مع مختلف الجهات المحلية والدولية، وفق ما نقلته وكالة سانا.
يأتي هذا الإعلان في ظل تعرض العديد من المواقع التراثية السورية لأضرار بالغة وجسيمة على مدار سنوات النظام البائد والحرب. وقد جعلت هذه الأضرار من تأهيل هذه المواقع أولوية وطنية ملحة، بهدف استعادة الهوية الثقافية وتعزيز السياحة ودعم التنمية المستدامة في البلاد.
تُعد اللجنة المركزية العليا للتراث هيئة هندسية استشارية وتنفيذية حديثة، تتبع مباشرة نقابة المهندسين السوريين، وتختص بكافة الجوانب المتعلقة بالتراث العمراني والثقافي في سوريا. من أبرز مهامها المرتقبة:
وستسعى اللجنة إلى استقطاب نخبة من المهندسين السوريين المتخصصين في مجالات متعددة، منها الهندسة المعمارية (خاصة ترميم المباني التاريخية)، والهندسة المدنية (لتدعيم الأساسات ومعالجة التشققات)، والهندسة الإنشائية (لتقييم الأضرار وتصميم الحلول). كما تحتاج اللجنة إلى خبراء في التخطيط العمراني (لدمج المواقع التراثية في المخططات التنظيمية للمدن)، وفي المسح والتوثيق باستخدام أنظمة الـGIS والـ3D laser scanning.
شدد المهندس مالك حاج علي على أهمية "بناء إطار مؤسساتي مستدام، يضمن حماية تراثنا للأجيال القادمة". هذا يؤكد أن عمل اللجنة لن يكون مؤقتاً، بل يهدف إلى إرساء أسس دائمة تشمل:
تُعرف سوريا بغناها الهائل بالتراث الثقافي، حيث تضم مدناً ومواقع تاريخية عريقة مثل حلب، دمشق، بصرى، تدمر، أفاميا، قلعة الحصن، أوغاريت، إبلا، ماري، ودويرة أوروبوس. إلا أن هذه الثروة تعرضت لأضرار جسيمة نتيجة الحرب وسياسات النظام البائد.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سوريا محلي