معاون وزير الدفاع ينفي تشكيل لواء عسكري مستقل في عفرين ويكشف تفاصيل دمج "قسد" في الجيش السوري


هذا الخبر بعنوان "“سيبان حمو” ينفي تشكيل لواء عسكري مستقل في عفرين" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفى معاون وزير الدفاع للمنطقة الشرقية، العميد سمير أوسو، المعروف باسم "سيبان حمو"، بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة حول إنشاء كيان عسكري مستقل في مدينة عفرين الواقعة شمالي حلب. وأوضح "سيبان حمو" في تصريح لقناة "الإخبارية السورية" مساء الاثنين الموافق 27 من نيسان، أنه لا أساس لما يشاع عن تشكيل لواء عسكري في عفرين أو نقل قوات من محافظة الحسكة إليها بهدف إقامة جسم عسكري منفصل.
وأكد العميد أوسو أن المباحثات الجارية حاليًا تركز على فتح باب الانتساب الطوعي الفردي لصفوف الجيش السوري أمام الشبان الكرد من أصول عفرينية والمقيمين في محافظة الحسكة. وشدد على أن هذا المسار يندرج ضمن التشكيلات العسكرية القائمة بالفعل في الجيش العربي السوري، ولا يرتبط بأي شكل من الأشكال بتشكيل كيان أو لواء خاص بهم.
في سياق متصل، كان المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بتنفيذ اتفاق كانون الثاني مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، أحمد الهلالي، قد أعلن عن عقد اجتماع مطول في محافظة حلب. شارك في هذا الاجتماع وزير الخارجية أسعد الشيباني، ومحافظ حلب عزام الغريب، وقائد الأمن الداخلي في المحافظة العقيد محمد عبد الغني، بالإضافة إلى المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، وذلك لبحث ملفات وصفها بـ"الأساسية".
وأضاف الهلالي في تصريحات صحفية بتاريخ 15 من نيسان، أن الاجتماع تناول "عددًا من الملفات بشكل معمّق"، وفي مقدمتها ملف عودة المهجّرين والنازحين، إلى جانب مناقشة مسار دمج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وآليات تنفيذه. وأوضح أن ملف عودة المهجّرين طُرح كـ"أولوية إنسانية"، مع بحث خطوات عملية لإعادتهم، بالتوازي مع مناقشة آليات دمج "قسد" لضمان "استعادة الاستقرار وتعزيز حضور مؤسسات الدولة".
وأشار الهلالي إلى حرص الحكومة السورية على معالجة هذه القضايا ضمن إطار وطني واضح، لافتًا إلى لقاء جمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع قائد "قسد" مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في "قسد" إلهام أحمد، وذلك يوم الثلاثاء 14 من نيسان. وبحسب الهلالي، حضر اللقاء وزير الخارجية والمبعوث الرئاسي، حيث تم التأكيد على أن مسار دمج "قسد" يُعد "مسارًا وطنيًا سياديًا يُدار ضمن مؤسسات الدولة وبما يحفظ وحدة البلاد". وأضاف أن المرحلة الحالية "تتطلب وضوحًا في الرؤية وتسريعًا في التنفيذ"، مشيرًا إلى العمل على "تحويل هذه النقاشات إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع".
وفي سياق متصل بمستقبل "قسد"، صرح عضو الفريق الرئاسي مصطفى عبدي، في لقاء مع شبكة "رووداو"، أن اللقاء بين الشرع وعبدي تناول قضايا السجناء والنازحين، بالإضافة إلى طلب حلّ "قسد" نفسها. وأكد أن "قسد" "لن تبقى كقوة مستقلة"، وسيتم دمجها ضمن الجيش السوري، وأن الكرد سيكون لهم "دور فاعل" في الحكومة السورية الجديدة، مشيرًا إلى تولي شخصيات كردية مناصب في وزارة الدفاع وقيادة "الفرقة 60" في محافظة الحسكة.
كما أشار مصطفى عبدي إلى أن الترتيبات تشمل وجود وزراء كرد في الحكومة الجديدة، إلى جانب دمج "قوى الأمن الداخلي" (الأسايش) ضمن قوى الأمن الحكومية. يذكر أن الجيش السوري كان قد سيطر، منتصف كانون الثاني الماضي، على مناطق في شمال شرقي سوريا كانت خاضعة لسيطرة "قسد"، قبل أن تنسحب الأخيرة إلى مدن في محافظة الحسكة. وأعقب ذلك توقيع اتفاق في نهاية الشهر ذاته، نصّ على دمج "قسد" ومؤسساتها ضمن الوزارات الحكومية، مع تشكيل وفد رئاسي للإشراف على تنفيذ الاتفاق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة