اختطاف سفينة تجارية قبالة الصومال وعلى متنها 15 بحاراً: 13 سورياً وهنديان


هذا الخبر بعنوان "قراصنة يختطفون سفينة مع طاقمها المؤلف من هنديان و 13 سورياً ويتجهون بها نحو الساحل الصومالي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت مجموعتا «فانغارد» و«أمبري» البريطانيتان للأمن البحري بأن قراصنة يُشتبه فيهم صعدوا على متن سفينة شحن عامة ترفع علم سانت كيتس ونيفيس قبالة المياه الصومالية، وأبحروا بها باتجاه الساحل الصومالي. وتأتي هذه الحادثة في سياق عودة أنشطة القرصنة التي بدأت تتزايد من جديد في أواخر عام 2023، بعد فترة من الهدوء أعقبت الفوضى العارمة التي تسبب بها القراصنة الصوماليون في المياه قبالة ساحل القرن الأفريقي الطويل بين عامي 2008 و2018.
وفي بيان صدر في وقت متأخر من مساء الأحد، أكدت «فانغارد» علمها بتقارير تفيد باختطاف قراصنة مسلحين للسفينة «سوورد» بالقرب من جودوب جيران في الصومال. من جانبها، ذكرت «هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)» أن الحادث وقع على بعد 6 أميال بحرية شمال شرقي غاراكاد، ووصفت ما حدث بأنه عملية اختطاف.
وأوضحت «فانغارد» أن طاقم السفينة يتألف من 15 شخصاً، منهم هنديان و13 سورياً. ويُعتقد حالياً أن السفينة تحت سيطرة القراصنة وتتجه نحو الساحل الصومالي، وقد تم إخطار قوة الشرطة البحرية في بونتلاند بالحادثة.
وفي بيان منفصل، أشارت «أمبري» إلى أن السفينة كانت في طريقها من السويس بمصر إلى مومباسا في كينيا وقت اقتحامها. وأضافت أن جميع أفراد الطاقم كانوا متواجدين في غرفة القيادة باستثناء اثنين من الفنيين.
كما أفادت «هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية»، في وقت متأخر من مساء أمس، بتلقيها بلاغات حول سيطرة أشخاص على سفينة شحن وتحويل مسارها إلى المياه الإقليمية الصومالية. ووفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء، أكدت «الهيئة» في بيانها أن الحادث وقع على بعد 6 أميال بحرية شمال شرقي مدينة غاراكاد الصومالية، ووصفته بأنه «عملية اختطاف»، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ولم يتسن الحصول على تعليق من مساعد وزير الإعلام في بونتلاند شبه المستقلة أو مسؤولي الأمن في المنطقة. ويُذكر أن مسلحين كانوا قد هاجموا في نوفمبر 2025 ناقلة تجارية قبالة سواحل مقديشو، في أول حادث من نوعه منذ عام 2024.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة