عائلة الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان تناشد ميرتس وشتاينماير والاتحاد الأوروبي للتدخل العاجل في قضية اعتقالها بسوريا


هذا الخبر بعنوان "عائلة الصحفية الألمانية المعتقلة في سوريا تطالب ميرتس بجعل قضيتها أولوية قصوى" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعت عائلة الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان، المفقودة والمعتقلة في سوريا، المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى إعطاء قضيتها أولوية قصوى. وفي رسالة مفتوحة حظيت بتوقيع 160 شخصًا، ناشد الموقعون أيضًا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين للتدخل من أجل إطلاق سراحها.
وكانت وزارة الخارجية الألمانية قد تمكنت الأسبوع الماضي لأول مرة من التواصل مع الصحفية، التي فُقدت منذ ثلاثة أشهر. ووفقًا لمكتب المحاماة الذي يمثل ميشيلمان، فقد تم اختطافها في 18 يناير في سوريا، إلى جانب الصحفي الكردي أحمد بولاد، المنحدر من تركيا.
خلال مؤتمر صحفي عُقد في كولونيا، عبرت والدة الصحفية، روتراوت هاكه-ميشيلمان، عن شعورها بالارتياح لكون ابنتها لا تزال على قيد الحياة، لكنها انتقدت وزارة الخارجية بشدة. وقالت إن ما صدر عنها حتى الآن لا يتجاوز "كلمات طيبة"، مشيرة إلى أنه على الرغم من تأكيد السفارة في دمشق على متابعة القضية، فإن "هذه مجرد كلمات طيبة، ويجب أن تتبعها أفعال". واعتبرت أن عبارة "نحن نبذل جهدنا" من جانب الحكومة غير كافية، ووصفتها بأنها "غامضة وكلام مرسل".
من جانبه، صرح شقيق الصحفية، أنطونيوس ميشيلمان، بأن الحكومة الألمانية، حسب علمه، لم تطرح القضية بعد على أعلى المستويات. وأضاف: "ننتظر من الحكومة أن تجعل هذه القضية أولوية قصوى، ومن غير المفهوم بالنسبة لنا كيف يمكن للحكومة التعاون مع مثل هذا النظام دون كلمة نقد واحدة". وأشار إلى أن برلين تفرش البساط الأحمر في استقبال الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع.
لم تعلق وزارة الخارجية الألمانية بعد على هذه الانتقادات. وأفاد المحامي فرانك ياسينسكي، بأنه يفترض أن ميشيلمان محتجزة في ظروف غير إنسانية، مؤكدًا على ضرورة تحميل الحكومة السورية الحالية المسؤولية عن ذلك. وطالب بالإفراج الفوري عنها وعن بولاد، لافتًا إلى أن احتجازهما مستمر منذ ثلاثة أشهر دون السماح لهما بالتواصل مع العالم الخارجي، واعتبر أن الحبس الانفرادي لفترة طويلة يُعد عمومًا شكلاً من أشكال التعذيب.
وأضاف أنطونيوس ميشيلمان أن شقيقته "خضعت للاستجواب على مدار ساعات وأيام"، مما يشير إلى أنها "تمر بوضع سيئ للغاية". وتفيد المعلومات بأن ميشيلمان، المنحدرة من مدينة كولونيا غربي ألمانيا، تعمل منذ عام 2022 كصحفية مستقلة في سوريا، وكانت من بين نشاطاتها الدفاع عن حقوق النساء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة