حملة "قلوب كبيرة" بحمص تواصل إنقاذ قلوب الأطفال والبالغين بقثطرة مجانية بالتعاون مع قطر الخيرية ووزارة الصحة


هذا الخبر بعنوان "حملة “قلوب كبيرة” بحمص تُجري عمليات قثطرة قلبية مجانية للأطفال والبالغين" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل حملة "قلوب كبيرة" الطبية الخيرية، التي أطلقتها جمعية قطر الخيرية قبل يومين في مشفى الوليد بمدينة حمص، إجراء عمليات القثطرة القلبية للأطفال والبالغين الذين يعانون من تشوهات قلبية خلقية. تأتي هذه المبادرة الإنسانية بهدف تخفيف معاناة المرضى وتقديم خدمات تخصصية تسهم في تحسين واقعهم الصحي.
وأوضح سامر خلف، منسق المشاريع التنموية في جمعية قطر الخيرية – مكتب تركيا، في تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أن الحملة تُنفذ ضمن مبادرة "قلوب كبيرة" بالتعاون مع وزارة الصحة ومديريتها في حمص. وأشار إلى أن المرحلة الأولى تستهدف إجراء 38 عملية، تم إنجاز 16 عملية منها بنجاح وتستمر الجهود، على أن تستهدف المرحلة الثانية 38 طفلاً إضافياً في الفترة القادمة، مع إعطاء الأولوية للحالات الحرجة.
وبيّن خلف أن الحملة بدأت قبل يومين في مشفى الوليد، بمشاركة كادر طبي متخصص من خارج سوريا بالتعاون مع أطباء محليين. وأكد أن العمل يجري بشكل منظم، وأن النتائج الأولية مبشرة، مع تحسن ملحوظ في حالات الأطفال الذين خضعوا للتدخلات.
من جانبه، أشار استشاري القلب والقثطرة التداخلية الدكتور محمود عبد اللطيف الصوفي في تصريح مماثل، إلى أن الحملة في يومها الثاني تركز على علاج التشوهات القلبية باستخدام القثطرة التداخلية، وهي تقنية تسهم في تجنيب المرضى العمليات الجراحية المفتوحة. ولفت إلى أن العديد من الأطفال عانوا لسنوات بسبب الظروف، بانتظار مثل هذه المبادرات لتلقي العلاج المناسب.
وأوضح الصوفي أن هذه العمليات تُحدث فرقاً كبيراً في حياة الأطفال، إذ تعيد لهم القدرة على الحركة والنمو بشكل طبيعي، بعد معاناتهم من أعراض مثل نقص الأكسجة والتعب المستمر. وبيّن أن الفريق أجرى في اليوم الأول عمليات ناجحة خرج بعدها المرضى بحالة صحية جيدة.
من جهتهم، عبّر عدد من أهالي الأطفال المستفيدين عن امتنانهم لهذه المبادرة. حيث أوضح زكريا يوسف، والد الطفل يحيى، أن حالة ابنه كانت تتطلب تدخلاً طبياً منذ فترة، إلى أن أُتيحت له فرصة العلاج ضمن الحملة، مؤكداً تحسن وضعه بعد العملية. كما أشار المواطن أنس عفارة، والد الطفل محمد، إلى أن ابنه كان يعاني من مشكلة في صمام القلب، وأن الحملة شكّلت فرصة حقيقية للعلاج في ظل الظروف المادية الصعبة.
تُعد هذه الحملة واحدة من المبادرات الطبية الإنسانية التي تسهم في دعم القطاع الصحي وتقديم الرعاية التخصصية للفئات الأكثر حاجة، من خلال تكاتف الجهات الداعمة والكادر الطبي المحلي والدولي.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي