الإفراج عن أحمد ليلا بعد تسليمه تسجيلات سجن صيدنايا وتفاصيل توقيفه


هذا الخبر بعنوان "الإفراج عن الشاب "أحمد ليلا" مسرّب تسجيلات صيدنايا" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
علمت "زمان الوصل" من مصادر مطلعة، أن الجهات المختصة أفرجت عن الشاب أحمد ليلا، ابن بلدة حفير الفوقا في ريف دمشق (القلمون)، وذلك بعد توقيفه على ذمة التحقيق. جاء هذا التوقيف إثر بثه مقاطع للمعتقلين في سجن صيدنايا، والتي تعود لعام 2024.
وقد قام الشاب أحمد ليلا بتسليم الجهات المختصة أجهزة التسجيل الرقمي "دي في آر" (DVR) التي تحتوي على أرشيف كاميرات المراقبة داخل سجن صيدنايا.
يُعرف الشاب أحمد في الأوساط الإعلامية وعلى منصة فيسبوك باسمه الحركي "حيدر التراب". وهو من الذين شاركوا ليلة سقوط النظام في اقتحام سجن صيدنايا وتحرير المساجين عام 2015. كما أنه شقيق مفقود قسراً في سجون النظام منذ العام 2015، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى لحظة كتابة هذه السطور.
خلال عملية التحرير، تمكن أحمد ومجموعة من رفاقه من الاحتفاظ بأجهزة "دي في آر" (DVR) من داخل السجن، وذلك خشية إتلاف هذه الأدلة أو العبث بها قبل وصول جهة تحقيق محايدة إليها.
وبحسب ما أفادته مصادر التحقيق، فإن أحمد لم يكن على قناعة مكتملة بأن التحقيقات في تلك التسجيلات ستكون نزيهة وعادلة، وهو ما جعله يؤجّل نشرها لفترة. وكان قد خطط مبدئياً لبث محتواها بنفسه عبر فيسبوك، غير أنه تواصل لاحقاً مع بعض الإعلاميين بعد أن تعرفوا إليه من خلال صورته الشخصية على حسابه "حيدر التراب".
بعد سلسلة من الاتصالات والمداولات، حسم أحمد قراره وسلّم كامل التسجيلات والأجهزة التي بحوزته – وعددها أربعة أجهزة DVR – إلى وزارة الداخلية بشكل طوعي. وعلى إثر ذلك، تم إيقافه على ذمة التحقيق للاستماع إلى أقواله والتحقق من ملابسات احتفاظه بالأجهزة. إلا أن المعلومات المؤكدة تفيد بأنه أُفرج عنه بعد استكمال الإجراءات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة