تأثير مزدوج لأمطار حلب: تحسن محاصيل وتفشي أمراض يثير قلق المزارعين


هذا الخبر بعنوان "زراعة حلب: الأمطار حسنت بعض المحاصيل مقابل انتشار أمراض فطرية وحشرية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت مديرية الزراعة في حلب آثاراً متباينة للأمطار الغزيرة التي هطلت على ريفها الجنوبي خلال الموسم الحالي. فبينما أسهمت هذه الهطولات في تعزيز نمو عدد من المحاصيل، رُصد في المقابل انتشار لافت لأمراض فطرية وحشرية في حقول القمح والنباتات الطبية والعطرية.
وبيّن عبد الرزاق الصالح، رئيس دائرة جبل سمعان، أن وفرة الأمطار دعمت نمو محاصيل أساسية كالقمح والشعير والفول وبعض النباتات الطبية. إلا أن المتابعة الحقلية كشفت عن تفشي مرض الصدأ في القمح الطري، بالإضافة إلى ازدياد ملحوظ في حشرة المن بفعل ارتفاع الرطوبة، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة "سانا". وأشار الصالح إلى أن إصابات حشرة السونة لا تزال ضمن الحدود الاقتصادية المقبولة، بالتوازي مع تنفيذ حملة وطنية لمكافحتها.
كما لفت إلى تأثر محاصيل بقولية وطبية أخرى، حيث سُجل التبقع الشوكولاتي في الفول، وانتشار الذبول في الكمون وحبة البركة. ودعا المزارعين إلى الالتزام بالرشات الوقائية والعلاجية واعتماد دورات زراعية مناسبة للحد من تفاقم هذه الإصابات.
على الصعيد نفسه، أوضح عدد من المزارعين أن غزارة الأمطار رافقها ظهور أمراض أثرت سلباً على الإنتاج. فبينما أشار رمضان فلوط إلى اصفرار المحاصيل وتراجع مردودها، ذكر حمدو شهاب أن الموسم كان جيداً من حيث الهطولات، لكنه شهد انتشاراً للآفات وزيادة في تكاليف مستلزمات الإنتاج.
ودعا المزارعون وزارة الزراعة إلى توفير المبيدات والأدوية الزراعية، وتكثيف حملات المكافحة، وتأمين الدعم اللازم لتحسين الإنتاج وضمان استقراره.
يذكر أن محافظة حلب شهدت هذا العام موسماً مطرياً مصحوباً بسيول وفيضانات، غمرت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، مما أعاد ملف الزراعة إلى واجهة الاهتمام.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي