العدالة الانتقالية في حي التضامن بدمشق: وفد الهيئة الوطنية يستمع لشهادات الضحايا ويوثق الانتهاكات


هذا الخبر بعنوان "الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية تجري زيارة ميدانية إلى حي التضامن بدمشق" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرى وفد من الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، يضم لجنتي المساءلة وكشف الحقيقة، زيارة ميدانية إلى منطقة التضامن في دمشق يوم الثلاثاء 28 نيسان. هدفت الزيارة إلى الاطلاع على موقع المجزرة، واللقاء بعدد من الأهالي وذوي الضحايا، والاستماع إلى شهاداتهم حول الانتهاكات التي شهدتها المنطقة.
وخلال الزيارة، شرح الوفد آليات رفع الدعاوى بحق مرتكبي الجرائم والانتهاكات الجسيمة، كما رد على استفسارات ذوي الضحايا والمتضررين بشأن المسارات القانونية والإجراءات المعتمدة ضمن إطار العدالة الانتقالية.
وأكد أعضاء الوفد أن كشف الحقيقة والاستماع إلى الضحايا وتوثيق شهاداتهم يشكل أساساً في مسار العدالة، مشيرين إلى استمرار العمل على متابعة هذه الملفات وفق الأصول القانونية.
تأتي هذه الزيارة ضمن الجهود الميدانية التي تنفذها الهيئة في مختلف المناطق، بهدف تعزيز التواصل المباشر مع الأهالي ودعم حقوق الضحايا، والمضي قدماً في مسار العدالة الانتقالية.
يُذكر أن وزارة الداخلية كانت قد أعلنت في وقت سابق عن توقيف المجرم أمجد يوسف، المسؤول الرئيسي عن ارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013. وقد جاءت عملية التوقيف هذه بعد عمليات رصد وتتبع استمرت عدة أيام في سهل الغاب بريف حماة.
وتُعد مجزرة التضامن من أبرز الجرائم الموثقة خلال سنوات الثورة، حيث أظهرت تسجيلات مصورة إعدام عشرات المدنيين بإطلاق النار عليهم من مسافة قريبة وإلقائهم في حفرة قبل حرق جثثهم، في مشاهد شكلت دليلاً مباشراً على وقوع عمليات إعدام جماعي في الحي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة