سياسة

فضيحة "السورية للبترول": قبلاوي يخصص أموال النفط لملاحقة ناشطين ووثائق تربط قياداتها بإيران

zamanalwsl٢٩ نيسان ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٣ ص15 مشاهدة
فضيحة "السورية للبترول": قبلاوي يخصص أموال النفط لملاحقة ناشطين ووثائق تربط قياداتها بإيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""قبلاوي" يخصص أموال النفط لمقاضاة ناشطين.. ووثائق تربط قيادات "السورية للبترول" بإيران" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ نيسان ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن يوسف قبلاوي، المدير التنفيذي للشركة السورية للبترول، عن تخصيص ميزانية من أموال الشركة لرفع دعاوى قضائية ضد الأفراد الذين يتهمون موظفيه بالارتباط بالنظام السابق. وفي لقاء له مع "صالون الجمهورية" عبر منصة "سوريا الآن"، أكد قبلاوي أنه تواصل مع وزير الداخلية للاستفسار عن وضع طلال حلاق، المدير السابق لإدارة العلاقات الدولية، مهدداً بملاحقة كل من يقوم بـ "التشهير" بموظفي الشركة.

تجاهل قبلاوي بشكل لافت شهادات لسوريين أكدوا أن طلال حلاق كتب تقارير أمنية أدت إلى اعتقالهم في سجن صيدنايا قبل تحريره. كما أغفل الحقائق التي تربط حلاق بمكتب أسماء الأسد، مهدداً في الوقت ذاته باستخدام المال العام لملاحقة الصحفيين والناشطين الذين يكشفون هذه المعلومات.

في سياق متصل، كشفت وثائق حصلت عليها "زمان الوصل" عن قيام قبلاوي بتعيين شخصيات يُزعم أنها سهلت سابقاً سرقة النفط السوري لصالح إيران. ومن أبرز هذه الشخصيات التي وردت أسماؤها في الوثائق:

  • وليد اليوسف (نائب الرئيس التنفيذي): يُعرف بأنه أحد رجال مجموعة "القاطرجي"، وشغل سابقاً منصب مدير شركة "أرفاد" المدرجة على قوائم العقوبات الدولية لتسهيلها نقل النفط للقوات الإيرانية.
  • خالد العليج (مدير المشاريع المشتركة): يُتهم بالتورط في منح القوات الإيرانية وشركات أمنية السيطرة الكاملة على حقول نفط غرب الفرات من خلال اتفاقيات تقنية.
  • عامر حاتم (مسؤول حقول الحسكة): استُدعي من التقاعد بسبب صلته الوثيقة بـ "القائد جواد"، المسؤول عن القوات الإيرانية، وبـ أصغر بردال، مدير شركة "كيميكا" الإيرانية.
  • علاء العظمة (مسؤول الموارد البشرية): يُزعم أنه مرّر قرارات تعيين أشخاص داعمين لإيران والنظام السابق دون إجراء تدقيق كافٍ في خلفياتهم.

تثير هذه التعيينات تساؤلات جدية حول معايير النزاهة والأمن المتبعة في اختيار قيادات شركة وطنية حيوية يُعوّل عليها في جهود إعادة الإعمار. ويبقى استخدام يوسف قبلاوي لأموال النفط لملاحقة الصحفيين والناشطين القضية الأبرز التي تستدعي المساءلة.

الحسين الشيشكلي - زمان الوصل

شارك الخبر: