محاكمة نتنياهو: القاضية ترفض طلباً أمنياً والرئيس هرتسوغ يسعى لـ"تفاهمات" تمهيداً للعفو


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يطلُب والقاضية ترفُض… هل يمهّد الرئيس الإسرائيلي للعفو؟" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عاد ملف محاكمة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى الواجهة مجدداً بعد توقف دام نحو شهرين، في قضية تلاحقه بتهم فساد. وفي تطور لافت، دعا الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ محامي نتنياهو والادعاء العام إلى اجتماع في مقر إقامته، وفق ما أعلنه مكتبه يوم الثلاثاء.
في سياق الجلسات القضائية، طلب نتنياهو بدء شهادته في قضايا "ملفات الفساد" الساعة 12:30 بدلاً من 9:30 صباحاً، مبرراً ذلك بـ"جدول أمني". إلا أن القاضية ريفكا فريدمان-فيلدمان رفضت الطلب بشكل قاطع، موضحة أنها "بعد مراجعة الطلب والمواد السرّية لم تجد أساساً كافياً لتبرير تغيير موعد الجلسة".
ويُدرس الرئيس هرتسوغ طلباً محتملاً للعفو عن نتنياهو، الذي يواجه اتهامات في قضيتين بمحاولة الحصول على تغطية إعلامية إيجابية من وسائل إعلام إسرائيلية. إضافة إلى ذلك، يتهم في قضية ثالثة بتلقي أكثر من 260 ألف دولار على هيئة هدايا فاخرة من مليارديرات مقابل خدمات سياسية، بينما أسقطت عنه تهمة رابعة بالفساد.
وفي هذا الصدد، أشارت المستشارة القانونية للرئيس الإسرائيلي، ميخال تسوك شافير، في رسالة إلى أن هرتسوغ "يرى أنه قبل ممارسة صلاحياته فيما يتعلق بالطلب المقدم بشأن رئيس الوزراء، ينبغي بذل كل جهد لعقد محادثات بين الأطراف للتوصل إلى تفاهمات". وقد وُجهت الرسالة إلى عميت حداد، محامي نتنياهو، والمدّعية العامة غالي بهاراف ميارا، والمدّعي العام للدولة عميت آيسمان. وأوضح مكتب هرتسوغ أن هذه المحادثات تشكل "مجرّد خطوة تمهيدية قبل أن ينظر الرئيس في استخدام صلاحية العفو".
يُعد بنيامين نتنياهو أول رئيس وزراء إسرائيلي في منصبه يمثل أمام القضاء بتهم فساد، وقد وصف الإجراءات القضائية التي بدأت عام 2019 بأنها "محاكمة سياسية". وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كان قد تطرق إلى هذا الملف مباشرة في خطاب أمام الكنيست في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، داعياً هرتسوغ إلى منحه العفو.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة