وزارة الأوقاف السورية تنفي شراء سيارات فاخرة بمليون و850 ألف دولار وتوضح حقيقة الوثيقة المتداولة


هذا الخبر بعنوان "الأوقاف السورية تنفي صحة الأخبار عن شراء سيارات جديدة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نفت وزارة الأوقاف السورية بشكل قاطع ما تم تداوله مؤخراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن عزمها شراء سيارات جديدة بقيمة إجمالية بلغت مليوناً و850 ألفاً و500 دولار أمريكي.
وأصدرت الوزارة بياناً أكدت فيه أن هذه الحملات تندرج ضمن «محاولات التشكيك بدورها»، مشددة على أنها تواصل أداء واجبها الديني وجهودها في إصلاح الواقع الديني.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أحمد الحلاق، يوم الثلاثاء، أن الوزارة لم تقم بشراء أي سيارات حتى تاريخه. وأشار الحلاق إلى أن عدداً كبيراً من العاملين في الوزارة يعتمدون على سياراتهم الخاصة، وذلك على الرغم من اتساع نطاق عمل الوزارة ليشمل أكثر من 90 مديرية وإدارة وشعبة موزعة في مختلف المحافظات السورية.
وأضاف الحلاق أن تأمين الآليات اللازمة سيتم فقط عند الحاجة الملحة ووفقاً للإمكانيات المتاحة، ضمن الأطر القانونية والموازنة العامة للدولة. ونوه بأن الوثيقة التي تم تداولها هي صيغة غير معتمدة ولم يتم إقرارها، وقد أُوقفت بقرار من وزير الأوقاف منذ نحو أسبوعين.
وكان ناشطون قد تداولوا في اليومين الماضيين وثيقة منسوبة لوزارة الأوقاف السورية، تضمنت طلباً لشراء 44 سيارة حديثة من طراز 2026، بقيمة إجمالية بلغت مليوناً و850 ألفاً و500 دولار أمريكي. وقد أثارت هذه الوثيقة سخطاً واسعاً بين السوريين.
وانتقد معلقون تفاصيل الطلب الذي شمل سيارة «جيمس تاهو» من طراز 2026 مخصصة للوزير، وثلاث سيارات من نوع «هيونداي باليسايد» للمعاونين، بالإضافة إلى أربعين سيارة «كيا سورينتو» للمديرين. وجاء هذا الانتقاد بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد، حيث اعتبر المعلقون أن طلب الشراء لا يراعي حال السوريين وظروفهم المعيشية القاسية.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
رياضة