مشروع بريطاني مثير للجدل: باحثون يختبرون تقنية "تفتيح السحب" برذاذ الملح لمواجهة تغير المناخ


هذا الخبر بعنوان "باحثون يدرسون تقنية “تفتيح السحب” برش رذاذ الملح للحد من آثار تغير المناخ" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف باحثون في جامعة مانشستر البريطانية عن مشروع علمي يثير الجدل، يهدف إلى التخفيف من تداعيات تغير المناخ. يقوم المشروع على دراسة إمكانية رش رذاذ دقيق من الماء المالح داخل السحب لزيادة قدرتها على عكس أشعة الشمس.
ووفقاً لما نقلته صحيفة "التايمز" البريطانية، تجري حالياً اختبارات مخبرية محدودة ضمن مشروع بحثي يحمل اسم "ريفليكت"، بتمويل يقدر بنحو 6 ملايين جنيه إسترليني. يأتي هذا في إطار جهود علمية لاستكشاف حلول مبتكرة لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.
يهدف المشروع، في حال نجاح مراحله التجريبية، إلى إجراء أول اختبار ميداني في الهواء الطلق خلال العامين المقبلين على السواحل البريطانية، وذلك عبر إطلاق رذاذ الملح في طبقات الجو على ارتفاعات تمتد لعدة كيلومترات.
تعتمد هذه التقنية على زيادة انعكاسية السحب، بحيث تعمل كحاجز طبيعي يعكس جزءاً أكبر من الإشعاع الشمسي إلى الفضاء، مما يسهم في خفض درجات حرارة سطح الأرض.
وأوضح الباحث هيو كو أن تقنية "تفتيح السحب" لا تمثل حلاً جذرياً لمشكلة التغير المناخي، بل هي إجراء مؤقت قد يتيح مزيداً من الوقت لتقليل انبعاثات الكربون، مؤكداً أن الحل الأساسي يكمن في خفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
ورغم الطموحات العلمية المرتبطة بالمشروع، حذر عدد من العلماء من تداعيات محتملة على أنماط الطقس العالمية، معتبرين أن تقنيات الهندسة الجيولوجية المناخية قد تحمل آثاراً غير متوقعة على التوازن البيئي.
يأتي هذا البحث ضمن برنامج أوسع تدعمه وكالة الأبحاث والاختراع المتقدمة البريطانية، والذي يضم عدداً من المشاريع التي تركز على حلول ذات مخاطر مرتفعة وإمكانات تأثير كبيرة في مواجهة التغيرات المناخية.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا