تصعيد متواصل جنوب لبنان: غارة إسرائيلية تودي بحياة عسكري لبناني وشقيقه، وحزب الله يرد باستهداف قوات وآليات إسرائيلية وإصابة جندي إسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "تصعيد متواصل.. استشهاد عسكري لبناني وشقيقه بغارة إسرائيلية جنوب لبنان.. و”حزب الله” يعلن استهداف قوات وآليات إسرائيلية والجيش يقر بإصابة عسكري" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا متواصلًا يوم الأربعاء، حيث أعلن الجيش اللبناني عن استشهاد عسكري وشقيقه جراء غارة إسرائيلية معادية. وقد استهدفت الغارة العسكري وشقيقه في بلدة خربة سلم بقضاء بنت جبيل، التابعة لمحافظة النبطية، أثناء انتقالهما على متن دراجة نارية من مركز عمل العسكري إلى منزله في بلدة الصوانة.
في المقابل، رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق صاروخين من لبنان نحو شمالي إسرائيل، مما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في بلدات حدودية. وأعلن "حزب الله" بدوره عن تنفيذ هجمات استهدفت قوات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان، مؤكدًا أن هذه الهجمات نُفذت يوم الثلاثاء "دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان".
وأوضح "حزب الله" في بيانين منفصلين أن مقاتليه استهدفوا "تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة القنطرة بصلية صاروخية". وفي بيان آخر، أشار الحزب إلى استهداف "دبابتي ميركافا في البلدة نفسها بمسيّرتين انقضاضيتين"، مؤكدًا تحقيق "إصابات" في صفوف القوات الإسرائيلية.
من جانبه، أقر الجيش الإسرائيلي بإصابة عسكري جراء انفجار طائرة مسيرة مفخخة، زعم أن "حزب الله" أطلقها. وادعى الجيش الإسرائيلي أنه جرى اعتراض أحد الصاروخين اللذين أُطلقا من لبنان، بينما سقط الثاني في منطقة مفتوحة دون إحداث أضرار أو إصابات، مشيرًا إلى أن هذا الحادث "يشكل انتهاكًا جديدًا لاتفاق وقف إطلاق النار" الذي يُفترض أنه سارٍ بين إسرائيل وحزب الله.
يأتي هذا التصعيد في سياق عدوان إسرائيلي مستمر على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، والذي أسفر إجمالًا عن استشهاد 2534 شخصًا وإصابة 7863 آخرين، بالإضافة إلى نزوح أكثر من 1.6 مليون شخص، أي خُمس السكان، وفقًا لأحدث المعطيات الرسمية. كما شن الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء أكثر من 65 هجومًا على جنوبي لبنان، مما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 22 شخصًا، بينهم ثلاثة من أفراد الدفاع المدني، وإصابة 84 آخرين، بينهم عسكريان لبنانيان، حسب إحصاء أعدته الأناضول.
وكانت هدنة لمدة عشرة أيام قد بدأت في 17 أبريل/ نيسان الجاري، وجرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، إلا أن إسرائيل تخرقها يوميًا عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوبي لبنان. وردًا على هذه الخروقات، يشن "حزب الله" هجمات محدودة بصواريخ وطائرات مسيّرة تستهدف قوات وآليات إسرائيلية في جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل. وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، وقد توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة