الرئيس الشرع يكشف عن مشاريع استثمارية كبرى ويؤكد: تكاتف السوريين ركيزة بناء سوريا واستعادة مكانتها


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الشرع: تكاتف السوريين أساس المرحلة المقبلة لإعادة بناء سوريا" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف السيد الرئيس أحمد الشرع عن مشروع استثماري ضخم يجري العمل عليه، يتمثل في إنشاء مدينة صناعية متخصصة بالموبيليا، تعتمد على أساليب حديثة وطاقة شمسية، وذلك ضمن جهود إعادة بناء سوريا وتوسيع الاستثمارات. جاء ذلك خلال لقاء جمعه مع وفد من وجهاء وأعيان ريف دمشق، السبت 13 حزيران، وفق ما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء سانا.
وأوضح الرئيس الشرع أن هذا المشروع يتم بالتعاون مع شركة صينية لتنفيذه وفق معايير حديثة، وسيضم أيضاً مركز تدريب مهني متخصص في صناعة الموبيليا لتأهيل الكوادر العاملة في هذا القطاع. وأشار إلى أن منطقة سقبا مرشحة لتكون ضمن مواقع هذه المشاريع القائمة، لافتاً إلى وجود مشاريع سياحية وأفكار استثمارية أخرى قيد الطرح، بالإضافة إلى مشاريع تم الاتفاق عليها مع عدد من المستثمرين في ريف دمشق، وأخرى ما تزال قيد الدراسة بهدف توسيع القاعدة الاستثمارية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس أحمد الشرع أن تكاتف السوريين في المرحلة القادمة يمثل الأساس لإعادة بناء سوريا واستعادة مكانتها التاريخية والحضارية. وأشار إلى أن مرحلة الثورة السورية شهدت توافقاً كبيراً رغم الاختلاف في بعض القضايا، وكان الهدف المشترك هو إسقاط النظام وتغيير منظومة الحكم. وأوضح أن ريف دمشق دفع فاتورة كبيرة في سبيل هذا الهدف، ومع تحقيق النصر على الظلم، بات من الضروري استحضار ذات روح التكاتف في مرحلة البناء الراهنة.
وشدد الرئيس الشرع على أن سوريا تمر بمرحلة تتطلب عملاً مشتركاً لمعالجة آثارها، مؤكداً ضرورة الصبر وتحمل الظروف الراهنة، رغم أن الواقع قد لا يكون مثالياً دائماً وتطلعات المواطنين مرتفعة. وأضاف أن التكاتف الذي تحقق سابقاً في مرحلة إسقاط النظام يجب أن يستمر اليوم، لأن المهمة لم تنتهِ بعد، وما زال أمام البلاد شوط طويل لإعادة بنائها وإعادتها إلى مكانتها الحقيقية.
وتناول الرئيس الشرع أيضاً عدداً من القضايا الإقليمية، منها ملف الحدود مع لبنان، مشيراً إلى أنه من القضايا العالقة منذ عام 1946. وأوضح أن لبنان يمر بمرحلة حساسة في ظل ضغوط مرتبطة بالحرب، مما ينعكس على البلدين بشكل كبير. ولفت إلى أن هذا الملف شهد محادثات سابقة دون التوصل إلى حل نهائي، مع وجود تعقيدات تتعلق بملفات متداخلة مثل مزارع شبعا والقرى الحدودية.
وأكد الرئيس الشرع أن هناك أولويات في العلاقة بين البلدين في المرحلة الحالية، مشيراً إلى تداعيات تاريخية متبادلة، ومؤكداً أن ملف ترسيم الحدود ليس مطروحاً كأولوية حالياً في ظل الأوضاع التي يشهدها لبنان، بما في ذلك ملف النزوح الذي يُقدّر بنحو مليون ونصف المليون شخص. ونفى السيد الرئيس الشائعات المتداولة حول دخول قوات سورية إلى لبنان، مؤكداً أهمية تعزيز الاستقرار وتقوية المؤسسات ودعم الربط الاقتصادي وتهدئة الأوضاع في لبنان قدر الإمكان.
وجدد الرئيس أحمد الشرع التأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتفاً وطنياً شاملاً، باعتباره المدخل الأساسي لمواصلة مسار البناء وإعادة ترسيخ موقع سوريا التاريخي والحضاري.
سياسة
ثقافة
سياسة
سياسة