مشاورات أمنية عاجلة: نتنياهو يوقف محاكمته لمواجهة "أسطول الصمود" المتجه لغزة


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يقطع جلسة محاكمته لإجراء مشاورات أمنية عاجلة بشأن “أسطول الصمود” المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوقف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، جلسة محاكمته الجارية بتهم الفساد، وذلك لإجراء مشاورات أمنية طارئة. تأتي هذه المشاورات في سياق التطورات المتعلقة بـ"أسطول الصمود الدولي" الذي يتجه نحو قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض عليه.
وفي سياق متصل، وصلت سفن "أسطول الصمود" مساء الخميس إلى ميناء سيراكوز الواقع في جزيرة صقلية الإيطالية. كانت هذه السفن قد انطلقت في الثاني عشر من أبريل/ نيسان الجاري من مدينة برشلونة الإسبانية، في طريقها إلى غزة.
تُشكل هذه المبادرة المحاولة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد مبادرة سابقة في سبتمبر/ أيلول 2025. تلك التجربة الأولى انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه بينما كانت تبحر في المياه الدولية، مما أسفر عن اعتقال مئات الناشطين الدوليين الذين كانوا على متنها قبل ترحيلهم.
يضم الأسطول الجديد ممثلين عن منظمات مجتمع مدني، بالإضافة إلى ناشطين ومتطوعين من دول متعددة حول العالم، وجميعهم يهدفون إلى إيصال مساعدات إنسانية حيوية إلى الفلسطينيين المحاصرين في غزة.
قبل انطلاق جلسة المحاكمة في تل أبيب، كان نتنياهو قد طلب تقليص مدة الجلسة ليوم الأربعاء إلى ثلاث ساعات، وهو ما قوبل بالرفض من قبل القضاة. إثر ذلك، طلب الإذن بمغادرة قاعة المحكمة لمدة ساعة واحدة لإجراء مشاورات أمنية في وزارة الدفاع، مع التعهد بالعودة لاحقاً إلى المحكمة، وهو ما وافق عليه القضاة.
يُذكر أن نتنياهو يواجه اتهامات خطيرة تتعلق بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في ثلاثة ملفات مختلفة، والتي قد تؤدي إلى سجنه في حال إدانته. وقد قدم المستشار القضائي للحكومة لائحة اتهام رسمية بخصوص هذه القضايا في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.
من جانبها، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن المشاورات الأمنية التي أجراها نتنياهو يوم الأربعاء تركزت حول "أسطول دولي من المفترض أن يصل إلى غزة".
حتى الآن، لم يصدر أي بيان فوري عن رئاسة الحكومة الإسرائيلية يكشف عن نتائج هذه المشاورات الأمنية.
يُذكر أن إسرائيل تفرض حصاراً على قطاع غزة منذ عام 2007. ونتيجة لـ"حرب الإبادة" الأخيرة، أصبح ما يقرب من 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون نسمة في القطاع بلا مأوى بعد تدمير مساكنهم.
وقد تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بعد عامين من "إبادة جماعية" بدأتها إسرائيل في الثامن من أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، والتي أسفرت عن استشهاد ما يزيد على 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 172 ألف آخرين.
ويعاني القطاع من أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء "حرب الإبادة" الإسرائيلية، التي تسببت في تدمير واسع النطاق للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية الحيوية.
إضافة إلى ذلك، يواجه القطاع قيوداً إسرائيلية صارمة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، فضلاً عن نقص حاد في الأدوية والمعدات الأساسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة