ريف حلب الشمالي يواجه كارثة صحية: اللاشمانيا تتفشى بين الأطفال في المسلمية ونداء عاجل لإنشاء مراكز طبية


هذا الخبر بعنوان "ريف حلب: مخاوف من انتشار مرض “اللاشمانيا” في منطقة المسلمية" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تدهور حاد يشهده الواقع الصحي في ريف حلب الشمالي، تتصاعد المخاوف بشكل كبير من تفشي الأمراض، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص مزمن في الخدمات الطبية الأساسية. ويأتي هذا القلق مع الانتشار المتزايد لمرض اللاشمانيا بين الأطفال، في ظل غياب استجابة فعالة من الجهات المعنية.
وفي هذا السياق، وجه رئيس بلدية تجمع تل شعير، السيد خالد محمود حاج حسن، نداءً عاجلاً عبر موقع سوريا 24 إلى الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية. شدد حاج حسن على الضرورة القصوى لإنشاء مراكز صحية جديدة في منطقة التجمع، التي تقع ضمن منطقة المسلمية بريف حلب الشمالي، وذلك لمواجهة التدهور المتسارع في الواقع الطبي وعدم كفاية الخدمات الحالية.
وأوضح حاج حسن أن التجمع يضم عدداً من البلدات والقرى، وهي: تل شعير، كفر صغير، حليصة، بابنس، حيلان، المسلمية شمالي معراته، المسلمية، دوير زيتون، تل سوسين، كفر كونة، مزارع صلاح الدين، وكفر قارص. وبيّن أن المركزين الصحيين الوحيدين الموجودين حالياً يعانيان من نقص حاد في الكوادر الطبية، بالإضافة إلى حاجتهما الماسة للترميم، مما يجعلهما عاجزين عن تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة للأهالي.
وأشار رئيس البلدية إلى تفشي مرض اللاشمانيا في المنطقة، حيث تم تسجيل إصابات بين السكان، غالبيتهم العظمى من الأطفال، وبلغ عددهم نحو 260 طفلاً. وعزا حاج حسن أسباب انتشار المرض إلى الانتشار الواسع لحفر الصرف الصحي المكشوفة، وتراكم القمامة، وهما عاملان ساهما بشكل مباشر في تدهور الوضع الصحي العام.
وأكد حاج حسن أن المنطقة بحاجة ماسة إلى أدوية خاصة بعلاج اللاشمانيا، فضلاً عن توفير مبيدات حشرية، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يُتوقع أن يزيد من تفاقم انتشار المرض.
ومع استمرار تدهور الواقع الصحي وغياب الاستجابة الفاعلة، تبقى مطالب الأهالي بإنشاء مراكز صحية وتعزيز الخدمات الطبية ضرورة ملحة. ويستدعي تزايد انتشار اللاشمانيا بين الأطفال تحركاً عاجلاً وفورياً من الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية للحد من تفاقم هذه الأزمة الإنسانية والصحية.
صحة
صحة
صحة
سوريا محلي