نتائج مبشرة لدراسة سريرية: علاج CAR-T يحقق هدوءًا سريريًا لمرضى الذئبة الحمراء الشديدة


هذا الخبر بعنوان "دراسة سريرية تكشف فعالية علاج CAR-T في تهدئة أعراض الذئبة الحمراء" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لندن-سانا: أظهر علاج مناعي مبتكر، يعتمد على تقنية الخلايا التائية المعدلة وراثياً (CAR-T)، نتائج واعدة في تحقيق هدوء سريري لدى عدد من مرضى الذئبة الحمراء الشديدة، وذلك بعد تلقي جرعة علاجية واحدة فقط. جاء ذلك وفقاً لتجربة سريرية حديثة أجراها باحثون في مستشفيات جامعة كوليدج لندن (UCLH) وجامعة كوليدج لندن (UCL).
وأشارت صحيفة “The Guardian” البريطانية، في تقرير لها أول أمس، إلى أن نتائج هذه التجربة السريرية، التي قادتها فرق بحثية في لندن وشملت مرضى يعانون من أشكال حادة من الذئبة الحمراء، أظهرت دخول عدد من المشاركين في حالة هدوء كامل للمرض خلال أشهر قليلة من بدء العلاج. ويعكس هذا مؤشرات أولية إيجابية حول الفعالية المحتملة لهذا النهج العلاجي الجديد.
وفي بيانها الرسمي، ذكرت مؤسسة مستشفيات جامعة كوليدج لندن وجامعة كوليدج لندن (UCL/UCLH News) أن التجربة، المعروفة باسم CARLYSLE / CAR-T lupus trial، كشفت عن تحسن ملحوظ لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية، حيث دخل عدد منهم في حالة هدوء خلال فترة قصيرة نسبياً من بدء العلاج. كما أوضحت المؤسسة أن نتائج الدراسة نُشرت في ورقة بحثية علمية محكّمة بعنوان: “CAR T-cell therapy ‘living drugs’ in systemic lupus erythematosus”، والتي صدرت في مجلة Best Practice & Research Clinical Rheumatology التابعة لدار Springer Nature، واستعرضت البيانات الأولية لتجارب العلاج بالخلايا التائية في أمراض المناعة الذاتية.
يعتمد هذا العلاج على إعادة برمجة الخلايا التائية الخاصة بالمريض وراثياً، بهدف استهداف الخلايا البائية المسببة للمرض. تؤدي هذه العملية إلى إعادة ضبط الجهاز المناعي بدلاً من تثبيطه بشكل دائم، مما يمثل نهجاً علاجياً مختلفاً.
وقد أظهرت النتائج الأولية انخفاضاً واضحاً في نشاط المرض، وتحسناً ملحوظاً في وظائف الأعضاء لدى عدد من المرضى. كما توجد مؤشرات قوية على إمكانية تحقيق استجابة علاجية طويلة الأمد بعد جرعة علاجية واحدة فقط.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج، رغم كونها واعدة جداً وتمثل تحولاً مهماً في مسار علاج أمراض المناعة الذاتية، لا تزال في مراحلها المبكرة وتتطلب إجراء تجارب أوسع وأكثر تنظيماً قبل اعتمادها بشكل سريري واسع النطاق.
يفتح هذا النوع من العلاجات الباب أمام جيل جديد من العلاجات المناعية التي تركز على استهداف السبب الجذري للمرض بدلاً من مجرد السيطرة على أعراضه، مما قد يغير مستقبل التعامل مع أمراض مستعصية مثل الذئبة الحمراء والتصلب المتعدد.
صحة
صحة
صحة
صحة