يونيسف تدق ناقوس الخطر: إغلاق المعابر والعمليات العسكرية يهددان أطفال غزة بكارثة إنسانية وموت محقق


هذا الخبر بعنوان "يونيسف تحذر من التأثير "الكارثي" لإغلاق المعابر على أطفال غزة" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" تحذيراً شديد اللهجة من التأثير "الكارثي" والوضع المتردي الذي يواجهه أطفال قطاع غزة، وذلك جراء إغلاق المعابر الحيوية التي تمر منها المساعدات الإنسانية، وتصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في القطاع.
وأفادت المديرة التنفيذية ليونيسف، كاثرين راسل، في منشور لها عبر منصة إكس يوم الخميس، بأن أطفال غزة لا يزالون يدفعون ثمناً باهظاً وفادحاً بسبب استمرار إغلاق طرق المساعدات، وتكثيف العمليات العسكرية، والقتال الدائر داخل مدينة رفح جنوبي القطاع وخارجها. وأشارت راسل إلى أن هذه الظروف أدت إلى شلل تام في مستشفى كمال عدوان، وهو المستشفى الوحيد في شمال غزة القادر على تقديم خدمات التغذية المتخصصة.
وأضافت راسل أن الأطفال الذين نجوا من الحرب المستمرة للشهر الثامن على التوالي، أصبحوا معرضين بشكل متزايد لخطر الموت نتيجة لسوء التغذية والجفاف الشديدين. وشددت على أن سوء التغذية الحاد والشديد يمكن أن يترك أضراراً معرفية وجسدية دائمة على الأطفال الصغار، مؤكدة في ختام حديثها أنه "لا ينبغي أن يموت أي طفل من الجوع".
وتشن إسرائيل، بدعم أمريكي، حرباً مدمرة على قطاع غزة منذ ثمانية أشهر، خلفت حصيلة مروعة تجاوزت 116 ألفاً بين شهيد وجريح فلسطيني، غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى نحو 10 آلاف مفقود. وقد تسببت هذه الحرب في دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العديد من الأطفال والمسنين، تفاقمت بفعل إغلاق المعابر.
ومنذ السادس من مايو/أيار الجاري، شنت إسرائيل هجوماً برياً على مدينة رفح، وسيطرت في اليوم التالي على معبرها الحدودي مع مصر، مما أدى إلى إغلاقه أمام عبور الجرحى والمساعدات الإنسانية التي كانت شحيحة أصلاً.
كما تسبب هذا الهجوم في تهجير ما يقارب مليون فلسطيني من رفح، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، بعد أن كانت المدينة تأوي 1.5 مليون نسمة، منهم 1.4 مليون نازح من مناطق أخرى في القطاع.
ولا يدخل إلى القطاع سوى كميات محدودة جداً من المساعدات الإنسانية أو الوقود أو الأدوية والمستلزمات الطبية، مما ينذر بوقوع كارثة إنسانية وشيكة، بحسب تحذيرات أممية ورسمية فلسطينية متكررة.
وتواصل إسرائيل حربها على غزة على الرغم من العدد الهائل من الضحايا المدنيين، ورغم اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت، لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية".
المصدر: الأناضول
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة