تقرير إسرائيلي يكشف: سوريا تستعيد قدراتها العسكرية وتداعياتها الاستراتيجية على أمن إسرائيل


هذا الخبر بعنوان "تقرير إسرائيلي: سوريا تعيد بناء قدراتها العسكرية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد موقع “جيروزاليم بوست” الإسرائيلي بأن الحكومة السورية تعمل تدريجيًا على إعادة بناء قدراتها العسكرية، بما في ذلك تحديث الرادارات والدفاعات الجوية. ونقل الموقع، اليوم الجمعة 1 من أيار، عن مصادر عسكرية في سلاح الجو الإسرائيلي، أن التطورات الأخيرة المتعلقة بعودة الدفاعات الجوية السورية قد تحمل تأثيرات كبيرة على أمن إسرائيل على المستوى الاستراتيجي، وذلك بعدة طرق.
ويعتمد مدى هذا التأثير، بحسب الموقع، على مستوى تقدم السوريين وحالة العلاقات الراهنة بين إسرائيل ودمشق. وفي سياق متصل، أشار الموقع إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تتقرب من الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع في الوقت الحالي. ووفقًا لـ”جيروزاليم بوست”، منعت أمريكا إسرائيل من تنفيذ معظم الأنشطة العسكرية في سوريا خلال الأشهر الأخيرة، باستثناء السماح لها بالاحتفاظ بمنطقة عازلة في جنوبي سوريا.
على صعيد آخر، ذكر الموقع أن الطيران الإسرائيلي يحلق حاليًا في أي مكان يرغب فيه بالشرق الأوسط، بما في ذلك فوق دول وصفها بـ”المعادية” مثل سوريا ولبنان والعراق، وذلك في طريقه لمهاجمة إيران. جاء هذا التصريح بعد حديث الموقع عن تغيير في الاستراتيجية التي يتبعها سلاح الطيران الإسرائيلي.
بعد سقوط النظام السوري السابق في 8 من كانون الأول 2024، توغلت القوات الإسرائيلية إلى داخل الأراضي السورية بعد ساعات قليلة. ترافق هذا التوغل مع غارات جوية مستمرة وكثيفة استهدفت قواعد للجيش السوري السابق، سواء كانت على الحدود في مدينتي درعا والقنيطرة أو في العمق السوري. وخلال السنوات الأخيرة، ركزت الضربات الجوية الإسرائيلية على استهداف الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي، واستمرت في ذلك حتى بعد سقوط النظام.
وعلى الرغم من أن أنظمة الدفاع الجوي في سوريا قديمة ومتهالكة، إلا أنها كانت تشكل تهديدًا جديًا لأي عمليات جوية في الأجواء السورية، وفقًا لدراسة صادرة عن معهد “واشنطن لدراسات الشرق الأدنى” في عام 2013. وأوضحت الدراسة أن الدفاعات الجوية تتداخل بشكل كثيف وتدمج صواريخ أرض- جو متحركة ومتطورة (مثل SA-6 وSA-3 المطوّرة أو SA-17 وSA-22 الحديثة).
توضح إسرائيل أنها تسعى لإقامة منطقة منزوعة السلاح في الجنوب السوري، بهدف منع أي هجمات مستقبلية على أراضيها على غرار ما حدث في 7 من تشرين الأول 2023، وذلك بحسب حوار لوزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، مع صحيفة “جيروزاليم بوست” في 28 من كانون الأول 2024. في المقابل، ترفض دمشق الدخول في حرب مفتوحة، وتدعو إلى العودة إلى حدود اتفاق عام 1974، والتراجع إلى خلف المنطقة العازلة.
يأتي هذا وسط حديث عن اتفاقية أمنية متعثرة بين دمشق وتل أبيب، ترعاها واشنطن، بدعم من باريس أيضًا. وقد صرح وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، في 9 من نيسان الماضي، بأن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد سوريا عرقلت الوساطة الأمريكية التي كانت تهدف إلى التوصل إلى اتفاق بين دمشق وتل أبيب. وتسيطر إسرائيل على تسعة مواقع داخل سوريا، على الحدود مع إسرائيل والجولان المحتل، ضمن محافظتي القنيطرة ودرعا، بحسب ما رصده مراسل عنب بلدي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة