القنيطرة تشهد تصعيداً إسرائيلياً: قصف لأراضٍ زراعية وتوغلات وتحصينات مستمرة


هذا الخبر بعنوان "القنيطرة.. الجيش الإسرائيلي يطلق قذائف باتجاه أراضٍ زراعية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة اليوم، الجمعة 1 من أيار، إطلاق الجيش الإسرائيلي عدة قذائف باتجاه أراضٍ زراعية. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت خمس قذائف من قاعدة "الحميدية" باتجاه الأراضي الزراعية الواقعة غرب سد "المنطرة" في ريف القنيطرة الشمالي. بدورها، ذكرت مديرية إعلام القنيطرة أن القذائف كانت من نوع الهاون، ولم ترد معلومات عن وقوع أضرار.
في السياق ذاته، أكدت وكالة الأنباء السورية (سانا) أنه لم تقع أي إصابة إثر سقوط قذائف الهاون غرب السد، والتي أطلقتها القوات الإسرائيلية. وفي وقت سابق من صباح اليوم، سُمع صوت انفجار في محيط سد "رويحينة" وبالقرب من قرية الزبيدة، تبين أنه ناتج عن تفجير مخلفات ذخيرة من زمن النظام السابق.
وتتكرر عمليات القصف المدفعي للجيش الإسرائيلي في المناطق الفارغة، وهي أعمال توصف بأنها تدريبية، لكنها تسبب حالة خوف وقلق لدى السكان في المناطق القريبة. وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات إسرائيلية سابقة، حيث توغلت دورية تابعة للجيش الإسرائيلي في 25 من نيسان الماضي، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، وأقامت حاجز تفتيش على الطريق الواصل بين بلدة خان أرنبة والقرية.
كما اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة جباثا الخشب، مكونة من سبع آليات عسكرية، وانتشرت في شوارع البلدة. ونفذت القوات حينها عمليات تفتيش لعدد من المنازل داخل البلدة عقب الاقتحام. بالتزامن مع ذلك، عملت قوات الجيش الإسرائيلي على استكمال أعمال التحصين في تل أحمر شرقي، عبر وضع غرف مسبقة الصنع ورفع سواتر ترابية في جنوب المحافظة، وفق ما أفاد به مراسل عنب بلدي في القنيطرة حينها.
وشهد ريف القنيطرة الجنوبي خلال الفترة الماضية تصعيداً ميدانياً، تمثل في تحركات عسكرية إسرائيلية شملت استقدام غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، بالتوازي مع توغلات ونصب حواجز في عدة مناطق. وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة بأن قوات الجيش الإسرائيلي نقلت ثلاث غرف مسبقة الصنع إلى تل أحمر شرقي، في الريف الجنوبي للقنيطرة، في 17 من نيسان الماضي. ويأتي ذلك ضمن أعمال توسعة القاعدة التي تم إنشاؤها على التل بعد سقوط نظام الأسد، وتوغل القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة.
ويحظى تل أحمر شرقي بموقع جغرافي استراتيجي في المنطقة الجنوبية لمحافظة القنيطرة، إذ يقع في المنطقة العازلة بمحاذاة السلك الشائك. وتستمر عمليات توغل قوات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة، وسط تنفيذ حملات تفتيش ومداهمات واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز على الطرقات.
في المقابل، تطالب الحكومة السورية بانسحاب القوات الإسرائيلية من المواقع التي دخلتها بعد سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024، وتعتبر ذلك أساساً للمفاوضات على اتفاق أمني مع إسرائيل. بينما كرر المسؤولون الإسرائيليون أكثر من مرة أن المواقع التي دخلتها قواتهم لن تتراجع، مبررين ذلك بالدفاع عن الأمن القومي الإسرائيلي.
سياسة
سوريا محلي
سياسة
سياسة