وزارة الداخلية تؤكد ملاحقة المتورطين في اغتيال خطيب مقام السيدة زينب وتشدد على صون الأمن


هذا الخبر بعنوان "وزارة الداخلية: جريمة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب لن تمر دون محاسبة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تبدي وزارة الداخلية اهتماماً بالغاً بالمحاولات الممنهجة التي شهدتها البلاد مؤخراً، والتي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار ونشر الفوضى وضرب السلم الأهلي.
وأوضحت الوزارة، عبر معرفاتها الرسمية يوم الجمعة الموافق 1 أيار، أن حادثة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب تُعد جزءاً من مسار تصعيدي خطير يهدف إلى استهداف الرموز الدينية والاجتماعية، بهدف إثارة الفتنة وتقويض الاستقرار المجتمعي.
وأكدت الداخلية أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة قد بدأت تحقيقاتها للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد هوية المنفذين والجهات الداعمة لهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحقهم.
وجددت وزارة الداخلية التزامها الراسخ بحماية المواطنين وصون الأمن العام، مؤكدةً عزمها على التصدي بحزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.
من جانبها، أدانت وزارة الأوقاف حادثة استهداف خطيب مقام السيدة زينب، فرحان حسن المنصور، التي وقعت في وقت سابق من يوم الجمعة، واصفةً إياها بأنها عمل يمس أمن المجتمع واستقراره.
وأكدت وزارة الأوقاف أن مثل هذه الاعتداءات تشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وتهدف إلى النيل من وحدة السوريين وزعزعة النسيج المجتمعي.
كما جددت دعمها الكامل لجهود قوى الأمن الداخلي في ملاحقة الجناة والكشف عن ملابسات الحادثة، مشددة على أهمية تقديم المتورطين إلى العدالة لينالوا جزاءهم العادل وفقاً للقانون.
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
سياسة