سياسة

تصعيد جنوب لبنان: إصابة جنديين إسرائيليين بهجوم لحزب الله وتل أبيب تدعي تدمير 900 بنية تحتية.. و17 شهيدًا حصيلة 41 غارة إسرائيلية

syriahomenews١ أيار ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٩ م10 مشاهدة
تصعيد جنوب لبنان: إصابة جنديين إسرائيليين بهجوم لحزب الله وتل أبيب تدعي تدمير 900 بنية تحتية.. و17 شهيدًا حصيلة 41 غارة إسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة أطلقها “حزب الله”.. وإسرائيل تدعي تدمير 900 “بنية تحتية” في بنت جبيل جنوبي لبنان و17 شهيدا بـ41 هجوما إسرائيليا" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيار ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة جنديين بجروح طفيفة إثر هجوم بطائرة مسيرة مفخخة نفذه حزب الله في جنوب لبنان صباح اليوم. وأفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن الجنديين نُقلا إلى المستشفى وتم إبلاغ عائلتيهما.

في سياق متصل، كان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أعلن يوم الجمعة عن تدمير أكثر من 40 موقعًا تابعًا لحزب الله في مناطق متفرقة من جنوب لبنان خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الأهداف شملت مراكز قيادة يتواجد فيها المسلحون، ومبانٍ عسكرية، ومواقع أخرى.

من جهته، ادعى الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه دمّر أكثر من 900 بنية تحتية في بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان خلال الأسابيع الأخيرة. وتُشير معطيات ميدانية إلى أن الاستهداف طال منازل ومبانٍ سكنية. وقال الجيش في بيان إن قواته نفذت عمليات في بلدة بنت جبيل، مدعيًا تدمير 900 بنية تحتية معادية والعثور على وسائل قتالية، وتصفية أكثر من 200 مسلح خلال اشتباكات وغارات جوية. وأضاف أن سلاح الجو دمّر ملعب البلدة بدعوى العثور عليه مفخخًا. وتُظهر مقاطع الفيديو التي ينشرها الجيش الإسرائيلي والمتداولة عبر منصات التواصل أن البنى التحتية المستهدفة هي منازل ومبانٍ.

شن الجيش الإسرائيلي 41 هجومًا على لبنان يوم الجمعة، أسفرت عن استشهاد 17 شخصًا، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي. ويأتي هذا التصعيد رغم الهدنة المستمرة منذ 17 أبريل/ نيسان الفائت. بدوره، رد حزب الله بتنفيذ 10 عمليات على أهداف إسرائيلية بجنوب لبنان، قال إنها استهدفت 7 تجمعات و3 آليات، بينما أقرت تل أبيب بإصابة عسكريين اثنين جراء الهجمات.

جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادًا إلى بيانات وكالة الأنباء ووزارة الصحة وحزب الله في لبنان، وبيانات للجيش الإسرائيلي وتقارير إعلام عبري حتى الساعة (17:50 تغ). وارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس إلى 2618 شهيدًا و8094 مصابًا، وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية.

بدأت هدنة لمدة 10 أيام في لبنان في 17 أبريل المنصرم، وجرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري. ومع ذلك، تواصل إسرائيل خرقها يوميًا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، فضلاً عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان. ووفق إحصاء الأناضول اليوم، ذكرت الوكالة اللبنانية أن الطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي شن أكثر من 34 غارة جنوبي البلاد، بالتزامن مع قصف مدفعي.

وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية يوم الجمعة:

جنوب لبنان

  • غارات جوية وقصف مدفعي وقتلى:
    • مقتل 6 أشخاص، بينهم طفل وسيدة، وإصابة 8 آخرين، بينهم طفل وسيدة، في بلدة حبوش بقضاء النبطية.
    • مقتل شخصين وإصابة 10 في غارة على النبطية الفوقا.
    • انتشال جثامين 5 أشخاص جراء قصف مبنى في النبطية.
    • مقتل شخصين وإصابة آخرين في غارة استهدفت بلدة ديرقانون راس العين – منطقة النصار.
    • مقتل شخص بغارة استهدفت بلدة برج قلاويه في قضاء بنت جبيل.
    • مقتل لبنانية وإصابة 4 بقصف استهدف منزلًا في بلدة عين بعال شرق مدينة صور.
    • تنفيذ 10 غارات بقضاء بنت جبيل استهدفت بلدات: حاريص، والطيري، وياطر (مرتين)، وكونين، وبرعشيت، وكفرا، وكفرشوبا، وبني حيان، وطلوسة.
    • تنفيذ 9 غارات بقضاء صور استهدفت بلدات المنصوري (مرتين)، ومجدل زون، وطيرحرفا، وتلال مجدل زون، وديرقانون رأس العين، ورشكنانيه، كما استهدفت مدينة صور.
    • تنفيذ 17 غارة بقضاء النبطية استهدفت بلدات: فرون، والغندورية (مرتين)، وتولين، والصوانة، وقلاوية، وبريقع، والزرارية، ويحمر الشقيف (3 مرات)، وحبوش (5 مرات)، وتولين.
    • في قضاء حاصبيا، أطلق جيش العدو الإسرائيلي عددًا من القذائف المدفعية مستهدفًا منطقة شعب القلب في أطراف بلدة شبعا.
    • كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منزل في بلدة فرون في قضاء بنت جبيل.
  • هدم وتفجير:
    • نفذت القوات الإسرائيلية عملية تفجير في منطقة حامول-الناقورة.
    • هدم الجيش الإسرائيلي دير ومدرسة راهبات المخلصيات في بلدة يارون، بعد عمليات نسف طالت منازل ومحال وطرقات ومعالم في البلدة. وتُعد المدرسة من أبرز المؤسسات التربوية في قضاء بنت جبيل، وخرّجت آلاف الطلاب من بلداته، ما يجعل هدمها خسارة تربوية واجتماعية.
    • أيضًا نفذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير لعدد من المنازل والبنى التحتية في بلدة شمع جنوب صور.
  • تحليق للطيران:
    • تحليق طيران حربي على علو منخفض بأجواء الجنوب.
    • تحليق طيران حربي على علو منخفض بأجواء الضاحية الجنوبية لبيروت.

رد حزب الله وخسائر إسرائيلية

من جانبه، قال حزب الله في عدة بيانات، إنه شن 10 هجمات على أهداف إسرائيلية في جنوبي لبنان. وأوضح أن الهجمات شملت استهداف 7 تجمعات لجنود جنوبي لبنان، وآلية عسكرية في بلدة البياضة، وآلية “هامر” في بلدة الطيبة، ودبابة “ميركافا” في بلدة رشاف.

أقر الجيش الإسرائيلي، في بيان، بإصابة عسكريين اثنين جنوبي لبنان، إثر هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة نفذه حزب الله. وخلال الأسابيع الماضية، أصبحت المسيرات التي يطلقها حزب الله على الجنود الإسرائيليين المتوغلين في جنوب لبنان مصدر قلق لتل أبيب، حيث اعتبرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو “تهديدًا رئيسيًا”، ودعا الجيش إلى التصدي لها. ولم يتسن التحقق من مصادر مستقلة بشأن احتمال وجود خسائر بشرية أو مادية أكبر في صفوف الجيش الإسرائيلي، الذي يفرض تعتيمًا على نتائج رد حزب الله.

وعمومًا، عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في واشنطن، يومي 14 و23 أبريل الماضي، تمهيدًا لمفاوضات سلام. إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة بشكل يومي، مبررة ذلك بما تصفه بـ”الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات”. ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندًا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما تزعم أنه “حقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية”.

تحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية. كما تحتل إسرائيل أراضي فلسطينية وأخرى في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

شارك الخبر: