دمشق: الداخلية والأوقاف تدينان اغتيال خطيب مقام السيدة زينب وتصفانه بـ'التصعيد الخطير'


هذا الخبر بعنوان "الداخلية والأوقاف تدينان اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في دمشق" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت وزارة الداخلية السورية بشدة عملية اغتيال خطيب مقام السيدة زينب، الشيخ فرحان حسن المنصور، إثر انفجار قنبلة في ريف دمشق. ووصفت الوزارة الحادث بأنه «حلقة ضمن مسار تصعيدي خطير» من «محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى، وضرب السلم الأهلي».
من جانبها، أعربت وزارة الأوقاف عن إدانتها للحادثة بأشد العبارات، معتبرة أنها «تمس أمن المجتمع واستقراره وتستهدف النيل من وحدة السوريين وزعزعة نسيجهم المجتمعي».
ويأتي هذا الاغتيال بعد أيام قليلة من تحذيرات أمنية سابقة بشأن وجود خلايا إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله» كانت تخطط لاستهداف شخصيات دينية في دمشق. كما سبقته اعتقالات لخلايا أخرى مرتبطة بتنظيم الدولة وميليشيات النظام البائد.
ويمثل هذا العمل تصعيداً خطيراً في استهداف الرموز الدينية، بهدف إشعال فتنة طائفية، وهو ما تحذر منه الحكومة السورية. وقد أكدت وزارة الداخلية أن الهدف من الاغتيال هو «إثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي»، متعهدة بمحاسبة الجناة. وقد باشرت الوزارة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث والجهات الواقفة خلفه. وجددت وزارة الأوقاف دعمها لقوى الأمن الداخلي في ملاحقة الجناة وكشف الحقيقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة