اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق: إدانات رسمية سورية وتعهد بملاحقة الجناة


هذا الخبر بعنوان "وزارة الأوقاف تدين استهداف خطيب مقام السيدة زينب.. و"الداخلية" تتوعد بملاحقة المنفذين" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت وزارة الأوقاف السورية بشدة حادثة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، الشيخ فرحان حسن المنصور، فيما تعهدت وزارة الداخلية السورية بملاحقة مرتكبي هذه الجريمة النكراء.
وفي بيان نشرته عبر "فيسبوك"، أكدت وزارة الأوقاف السورية أن "مثل هذه الاعتداءات تشكّل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، وتستهدف النيل من وحدة السوريين وزعزعة نسيجهم المجتمعي"، مجددة رفضها القاطع لهذه الأعمال الإجرامية. كما جددت الوزارة دعمها الكامل لجهود قوى الأمن الداخلي في الكشف عن ملابسات الحادثة وملاحقة المسؤولين عنها، وتقديم المتورطين إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون.
من جانبها، تعهدت وزارة الداخلية السورية بملاحقة مرتكبي جريمة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب، مشيرة إلى أن هذا الحادث يأتي ضمن سلسلة محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وبث الفوضى وضرب السلم الأهلي. وأوضح بيان وزارة الداخلية، الصادر أمس الجمعة، أن اغتيال الشيخ فرحان حسن المنصور "يأتي ضمن سياق هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي".
وشددت وزارة الداخلية على أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، مؤكدة أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابساتها وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم. كما أكدت الوزارة التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.
وكان الشيخ فرحان حسن المنصور قد لقي مصرعه أمس الجمعة، من جراء انفجار قنبلة داخل سيارته في ريف دمشق. وأفادت تقارير صحافية بأن شخصاً ألقى قنبلة على سيارة مدنية، ما أدى إلى إصابة شخص كان بداخلها، مشيرة إلى أن دوي الانفجار كان قوياً وسُمع في محيط المنطقة.
وفي سياق متصل، نعت "العتبة الزينبية" في دمشق الفقيد الشيخ منصور، موضحة في بيان لها أنه قُتل إثر "إلقاء قنبلة يدوية استهدفت سيارته في منطقة الفاطمية بمدينة السيدة زينب، وذلك عقب انتهاء صلاة الجماعة (الجمعة) وخروجه من المرقد المقدس". وأضاف البيان أن "هذا الاعتداء الآثم يدان بأشد العبارات، ويعد جريمة نكراء بحق الإنسانية والقيم الدينية، واستهدافاً سافراً لرمز من رموز أتباع أهل البيت عليهم السلام". واختتم البيان بالتأكيد على أن "سفك هذه الدماء لن يزيدنا إلا إصراراً على الثبات على ولاية أمير المؤمنين، والوقوف مع الحق في وجه الباطل".
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سوريا محلي