شهادة مؤلمة: عائلة المعتقل ماهر الشريده تروي تفاصيل زيارته الوحيدة في سجن صيدنايا وتناشد البحث عن مصيره


هذا الخبر بعنوان "عائلة المعتقل "ماهر الشريده" تكشف تفاصيل مؤلمة عن زيارته الوحيدة في سجن صيدنايا وتناشد البحث عنه" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت عائلة المعتقل السوري ماهر أحمد الشريده عن تفاصيل مروعة تتعلق بظروف اعتقاله وانقطاع أخباره داخل سجون النظام السوري البائد، وتحديداً في "سجن صيدنايا العسكري" سيء الصيت. وفقاً لرواية نجل المعتقل، بدأت المأساة في عام 2018، عندما قامت عناصر متمركزة على "حاجز فيروزة" في محافظة حمص، وتحديداً في منطقة الأوراس، باعتقال والده واقتياده إلى جهة مجهولة، قبل أن يتضح لاحقاً وجوده في سجن صيدنايا.
وتشير المعلومات التي وثقتها العائلة إلى أن والدة ماهر الشريده سُمح لها بزيارة واحدة فقط في سجن صيدنايا قبل سنوات. خلال هذه المواجهة القصيرة، صُدمت الزوجة بالحالة الجسدية المتردية لزوجها، حيث كانت آثار التعذيب الوحشي وغير الإنساني واضحة عليه. وفي لحظة مؤثرة تعكس حجم المعاناة والضغط النفسي والجسدي الذي يتعرض له المعتقلون، طلب "ماهر" من زوجته طلباً قاسياً بعدم تكرار زيارته أبداً. يُفسر هذا الطلب كمحاولة منه لتجنيب عائلته مشقة رؤيته في ذلك الوضع المأساوي، أو لحمايتهم من التبعات الأمنية المحتملة.
وقد زودت العائلة صحيفة "زمان الوصل" بصور هوية السجن للمعتقل وصورة شخصية له، مناشدة جميع الجهات المعنية التحرك العاجل للكشف عن مصيره المجهول.
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي
ثقافة