وزير الطوارئ ومسؤولة أممية بارزة يزوران مخيم حزانو لمناقشة ملف عودة النازحين وتحديات الحياة المعيشية


هذا الخبر بعنوان "وزير الطوارئ ومسؤولة أممية يزوران مخيماً في حزانو لمناقشة تحديات عودة النازحين" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
التقى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، والمنسقة الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا، ناتالي فوستيه، يوم الأحد الموافق 3 أيار 2026، النازحين في مخيم بلدة حزانو الواقع شمال إدلب. جاءت هذه الزيارة بهدف مناقشة التحديات المتعددة المتعلقة بملف عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.
وشملت جولة الوفد في مخيم الملعب القديم ببلدة حزانو، الاطلاع عن كثب على الأوضاع المعيشية والإنسانية التي يواجهها قاطنو المخيم، بالإضافة إلى بحث سبل معالجة التحديات المرتبطة بملف العودة، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة "سانا".
يُذكر أن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، كان قد أكد في نيسان الفائت على الأهمية البالغة لإغلاق المخيمات، معتبراً ذلك أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة في سوريا. جاء هذا التأكيد خلال مشاركته في ورشة عمل سورية أممية عُقدت في دمشق، تحت رعاية وزارة الخارجية والمغتربين.
جمعت الورشة، التي نشرت تفاصيلها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر منصّاتها الرسمية، الحكومة السورية مع فريق الأمم المتحدة القطري، وشهدت مشاركة واسعة من الدول المانحة وممثلي البعثات الدبلوماسية ومنظمات المجتمع المدني. وكان الهدف من هذه الورشة هو تنسيق الجهود المشتركة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للفترة الممتدة من عام 2027 وحتى عام 2030.
من جانبها، أوضحت المنسّقة الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا، ناتالي فوستيه، أن تلك الورشة تمثل الركيزة الأساسية لوضع إطار للتعاون الفعال في سوريا خلال الفترة من عام 2027 حتى عام 2030. وأكدت فوستيه تطلعها إلى دعم الحكومة والمجتمع المدني، والعمل المشترك من أجل إعادة سوريا إلى حياة طبيعية وكريمة تليق بشعبها.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي