جانينا مارادونا تكشف تفاصيل "مخطط السيطرة" على والدها وتتهم المقربين بالإهمال


هذا الخبر بعنوان "ابنة مارادونا تكشف المستور: الأمور خرجت عن السيطرة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في شهادة مؤثرة أدلت بها خلال مقابلة مع وسائل إعلام، أعربت جانينا، ابنة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا، عن قناعتها بوجود "مخطط" دبره المحيطون بوالدها وفريقه الطبي. وأوضحت أن الهدف لم يكن بالضرورة قتله، بل إبقاؤه تحت سيطرتهم، غير أن الأمور "خرجت عن السيطرة" في نهاية المطاف.
وأضافت ابنة مارادونا البالغة من العمر 36 عاماً، في مقابلة أجرتها هذا الأسبوع على هامش محاكمة جارية في سان إيسيدرو لسبعة من العاملين في القطاع الصحي، أن "مخططاً كان موجوداً بالتأكيد، وكان هناك من يديره، لكن الأمور أفلتت من يديه". ويُشتبه في أن إهمال هؤلاء العاملين أدى إلى وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية والعالمية عام 2020.
ووجهت جانينا أصابع الاتهام إلى أطراف لم تندرج أسماؤها ضمن المتهمين في هذه القضية، مثل المحامي السابق ووكيل أعمال مارادونا، ماتياس مورلا، ومساعده السابق ماكسيميليانو بومارغو. وقد أحيل مورلا وبومارغو بدورهما إلى محاكمة، لم يُحدد موعدها بعد، بتهمة الإدارة الاحتيالية لعلامات مارادونا التجارية. وصرحت جانينا: "لا أستطيع أن أجزم بأن المخطط كان يهدف إلى قتله. أما إذا كان مورلا يريد أن تكون حياة والدي بين يديه؟ نعم، بالتأكيد".
لدعم فرضيتها، أشارت جانينا إلى أن بعض المتهمين في المحاكمة أقنعوا العائلة في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 بأن الخيار الوحيد أمام مارادونا بعد خضوعه لجراحة في الدماغ هو فترة نقاهة في المنزل، بدلاً من إدخاله إلى مستشفى للأمراض النفسية. وكان هذا الخيار الأخير يمكن أن يعالج إدماناته، لكنه كان سيتطلب وصاية قضائية في ظل رفض مارادونا المحتمل.
وقالت جانينا: "لم يكن من مصلحتهم أن يُنقل والدي إلى مستشفى للأمراض النفسية، لأن أشياء كثيرة كانت ستنهار بالنسبة إلى مورلا"، الذي منحه مارادونا توكيلاً لاستخدام اسمه تجارياً. وأضافت: "هو الذي كان يملك التوقيع، وكان بإمكانه أن يوقع كما لو أنه والدي". وتابعت بلهجة حادة: "كان يملك السلطة على مارادونا وكان يفعل ما يشاء بهذه السلطة"، منددة بأن المقربين من بطل مونديال 1986 في ذلك الوقت "كانوا يفكرون طوال الوقت في الجانب المالي، لا في صحة والدي".
وخلال إفادتها المؤثرة والمطوّلة قبل أسبوعين في المحاكمة، تحدثت جانينا عن "تلاعب كامل ومروع" بالعائلة من جانب الفريق الطبي المحيط بوالدها. ويُعد إطار فترة النقاهة في تيغري (شمال بوينس أيرس)، داخل منزل كبير يفتقر إلى المعدات الطبية المناسبة ويكاد يكون غير صحي، عنصراً أساسياً في المحاكمة، إذ وصفه الادعاء بأنه "قاس… وخال من أي شيء".
وترى جانينا أن المتهمين السبعة "مسؤولون جميعاً، بعضهم بدرجة أكبر من غيرهم"، وتوجّه أصابع الاتهام بشكل خاص إلى ليوبولدو لوكي، الطبيب الشخصي لمارادونا آنذاك، باعتباره الشخص "الذي كان يدير كل شيء" داخل الفريق، و"الصوت الأساسي". ومع ذلك، تؤكد أن كل واحد منهم يتحمل مسؤولية ما فعله أو ما امتنع عن فعله، قائلة: "الممرض الذي كان عليه أن يراقبه قبل مغادرته لم يراقبه، والممرض الذي وصل بعده لم يراقبه أيضاً".
توفي مارادونا عن عمر يناهز 60 عاماً نتيجة أزمة قلبية تنفسية ووذمة رئوية حادة بعد ساعات من الاحتضار، وحيداً على سريره في المنزل المستأجر لفترة نقاهته. وشددت جانينا: "كان لديهم جميعاً خط توجيهي واحد، وكانوا جميعاً يتبعونه ويحترمون (تنفيذ) شيئاً ما"، في إصرار منها على فكرة "المخطط".
وأضافت: "الشخص الذي كان يحرك الخيوط إلى حد ما… كان ماكسي بومارغو"، الذراع اليمنى السابق لمارادونا وصهر المحامي مورلا. وسيُحاكم بومارغو قريباً مع مورلا بتهمة الإدارة الاحتيالية المفترضة بعد الوفاة لعلامات مارادونا التجارية. وتؤكد جانينا أنه عندما تدهورت حالة والدها، كان أفراد الفريق الطبي "خائفين، لأنه في التسجيلات الصوتية (الرسائل المضمنة في ملف القضية) نسمع أشياء مثل: +أنا أحمي نفسي قانونياً+. لم يتخيلوا أبداً أن النيابة العامة ستتحرك بسرعة وتصادر هواتفهم وتداهم منازلهم".
وينفي المتهمون السبعة أي مسؤولية عن وفاة مارادونا ويعزونها إلى أسباب طبيعية، متحصنين بتخصصاتهم وأدوارهم المجزأة، وهم يواجهون عقوبات بالسجن لفترة تتراوح بين 8 و25 عاماً.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات