أزمة الخبز السياحي تضرب القامشلي: توقف الأفران بعد قفزة هائلة في سعر المازوت


هذا الخبر بعنوان "بعد رفع سعر المازوت المخصص لها.. توقف عدة أفران عن العمل بمدينة القامشلي" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة القامشلي، اليوم الأحد، توقفاً لعدد من الأفران المنتجة للخبز السياحي عن العمل، وذلك في أعقاب قرار الإدارة الذاتية في الجزيرة برفع سعر مادة المازوت المخصصة لهذه الأفران بأكثر من ثلاثة أضعاف.
وكانت الإدارة الذاتية قد أصدرت قراراً يقضي بزيادة سعر مازوت الأفران السياحية من 2050 ليرة سورية إلى 55 سنتاً، وهو ما يعادل تقريباً 7000 ليرة سورية أو أكثر، بناءً على سعر الصرف الحالي.
وأفاد أصحاب أفران سياحية في القامشلي، في تصريحات لنورث برس، أن هذا الارتفاع الكبير في سعر المازوت قد أدى إلى زيادة شاملة في جميع احتياجات الأفران. وأوضحوا أن أسعار السلع الأساسية قد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بعد قرار رفع سعر المازوت؛ حيث قفز سعر طن الأكياس الفارغة من 1800 دولار أميركي إلى 2400 دولار، كما ارتفع سعر طن الطحين من 375 دولاراً إلى 400 دولار، وذلك بالتزامن مع ارتفاع سعر المازوت الحر.
وأضاف أصحاب الأفران أن أجور اليد العاملة قد شهدت زيادة هي الأخرى، فضلاً عن ارتفاع التكاليف التشغيلية للأفران بشكل عام. هذه الزيادات المتتالية دفعتهم إلى اتخاذ قرار التوقف عن العمل، على الرغم من مناشداتهم المتكررة لمديرية الأفران بضرورة تعديل سعر ربطة الخبز، التي كانت تُباع سابقاً بـ4000 ليرة سورية.
وعلى صعيد متصل، عمت أسواق مدينة القامشلي موجة غلاء واسعة النطاق بعد قرار الإدارة الذاتية رفع سعر المازوت المدعوم. وشمل هذا الارتفاع أسعار كهرباء الأمبيرات التي زادت بنسبة وصلت إلى 60%، مما ألقى بعبء إضافي وثقيل على كاهل السكان في المدينة وريفها، وزاد من معاناتهم وضغوطات الحياة اليومية، خاصة في ظل تدهور مستويات الرواتب التي لا تتجاوز 100 دولار أميركي للموظف الواحد.
تحرير: سعد يازجي
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد