تقرير أممي يحذر: ملايين يواجهون شبح المجاعة في 13 بؤرة ساخنة عالمياً، منها السودان واليمن وفلسطين


هذا الخبر بعنوان "تقرير أممي: شبح الجوع يهدد ملايين الأشخاص في 13 بؤرة حول العالم بينها دول عربية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر تقرير مشترك صادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي من تفاقم حاد في انعدام الأمن الغذائي الذي يهدد ملايين الأشخاص في 13 دولة حول العالم، وذلك خلال الفترة الممتدة من حزيران الجاري وحتى تشرين الثاني المقبل. وأشار التقرير إلى أن من بين هذه البؤر الخطيرة عدداً من الدول العربية.
وحدد التقرير، الذي نُشر على موقع الأمم المتحدة تحت اسم "بؤر الجوع الساخنة"، كلاً من السودان وجنوب السودان واليمن وفلسطين، باعتبارها الأكثر خطورة عالمياً من حيث حدة الجوع ونطاقه. وأوضح التقرير أن خطر حدوث مجاعة يهدد 14 منطقة في السودان (موزعة بين شمال دارفور وجنوب دارفور وجنوب كردفان) حتى أيلول القادم، مع توقع استمرار هذا الوضع في 13 منطقة خلال موسم الحصاد حتى كانون الأول من العام القادم 2027.
وفيما يخص اليمن، أشار التقرير إلى أنه من المتوقع أن يظل انعدام الأمن الغذائي الحاد من بين الأشد خطورة على مستوى العالم خلال العام الحالي، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 18.3 مليون شخص، أي ما يقارب نصف السكان، يواجهون مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي تصل إلى مرحلة الأزمة أو أسوأ.
ولفت التقرير إلى أن قطاع غزة بأكمله واجه خطر المجاعة حتى منتصف نيسان الماضي، رغم تحسن الأوضاع نسبياً منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، إلا أنها لا تزال هشة للغاية. وعانى نحو 1.6 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وهم بحاجة عاجلة للمساعدات، بمن فيهم أكثر من نصف مليون شخص واجهوا مستويات جوع تصل إلى مرحلة الطوارئ.
وفي السياق ذاته، أشار التقرير الأممي إلى انضمام نيجيريا والصومال إلى قائمة الدول الأكثر إثارة للقلق، مبيناً أن السكان في ولاية بورنو النيجيرية وفي منطقة باي الصومالية يواجهون مستويات كارثية وخطر المجاعة خلال الأشهر القادمة. وأكد التقرير أن النزاعات المسلحة والعنف لا تزال تشكل الدافع الرئيسي لانعدام الأمن الغذائي الحاد في 12 بؤرة من أصل 13 بؤرة ساخنة، وتتفاقم هذه الضغوط بسبب الصدمات الاقتصادية والمخاطر المتزايدة المرتبطة بالتغيرات المناخية وظاهرة "النينيو".
بدورها، أوضحت نائبة المدير العام لمنظمة (فاو) بيث بيكدول أن التحدي الأساسي يكمن في مدى القدرة على التحرك المبكر وبالنطاق المطلوب للحد من الاحتياجات الإنسانية مستقبلاً، مؤكدة أن الاستثمار المبكر في المساعدات الزراعية الطارئة وتعزيز القدرة على الصمود يعد الوسيلة الأكثر فعالية لحماية سبل العيش والحفاظ على الإنتاج الغذائي المحلي.
من جانبه، شدد المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو على ضرورة التحرك الفوري لمنع دفع ملايين الأشخاص نحو حافة المجاعة في الأشهر المقبلة، نتيجة النزاعات والكوارث الطبيعية، معرباً عن استعداد فرق البرنامج للاستجابة السريعة شريطة توفير الموارد اللازمة وضمان الوصول الآمن إلى المحتاجين قبل تحول الجوع إلى كارثة.
وخلص التقرير الأممي إلى أن العمل الجماعي المبكر والتمويل المستدام يحميان سبل العيش وينقذان الأرواح، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومنسقة لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية في أكثر المناطق ضعفاً حول العالم للحد من تصاعد الأزمات.
يشار إلى أن التقرير حول حالة الجوع في العالم يصدر مرتين سنوياً عن منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي.
اقتصاد
سوريا محلي
اقتصاد
سوريا محلي