أزمة المحروقات تضرب الأفران السياحية في الحسكة والقامشلي وتُهدد بتوقفها


هذا الخبر بعنوان "بعد القامشلي.. إغلاق أفران سياحية في الحسكة بعد ارتفاع أسعار المحروقات" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة الحسكة، يوم الاثنين، إغلاق عدد من الأفران السياحية أبوابها، وذلك في أعقاب الارتفاع الكبير الذي طرأ على سعر مادة المازوت المخصصة لها، والذي تجاوز ثلاثة أضعاف سعره السابق، بحسب ما أفادت به نورث برس.
ووفقاً للتسعيرة الجديدة، وصل سعر المازوت المخصص لهذه الأفران إلى 0.55 سنت، ما يعادل نحو 7500 ليرة سورية، بعد أن كان يُباع بسعر 2050 ليرة سورية. وقد أدى هذا الارتفاع إلى توقف أكثر من عشرة أفران سياحية في الحسكة عن العمل.
يأتي هذا بعد أن شهدت مدينة القامشلي، يوم الأحد الماضي، توقف عدد من الأفران المنتجة للخبز السياحي عن العمل لذات السبب، وهو ارتفاع سعر المازوت المخصص لها.
وفي تصريح لـ نورث برس، أوضح سامر السيد، مدير فرن الفرات السياحي في الحسكة، أن ارتفاع أسعار المحروقات تزامن مع زيادة ملحوظة في تكاليف المواد الأولية الأخرى. وأشار السيد إلى أن سعر كرتونة الخميرة قفز من 22 دولاراً إلى 28 دولاراً، كما ارتفع سعر طرد الأكياس (20 كيلوغراماً) من 30 دولاراً إلى 45 دولاراً.
وأفاد السيد بأن سعر ربطة الخبز السياحي يحتاج إلى تجاوز 5000 ليرة سورية لتغطية تكاليف الإنتاج، بعد أن كان يُباع بحوالي 3000 ليرة داخل الفرن. وحذر من أن الأوضاع الاقتصادية الراهنة قد تتسبب في تراجع الطلب على الخبز السياحي في حال رفع أسعاره، مؤكداً أن معيشة العديد من العمال تعتمد بشكل مباشر على استمرار عمل هذه الأفران.
وختم السيد حديثه بالإشارة إلى أن أصحاب الأفران يترقبون صدور دراسة من الاتحاد المعني، بهدف تحديد سعر عادل يوازن بين تكاليف الإنتاج والقدرة الشرائية للمواطنين، ويحميهم من تكبد الخسائر في ظل استمرار تصاعد أسعار المحروقات والمواد الأساسية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد