هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ترصد 1637 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين ضد الفلسطينيين في نيسان


هذا الخبر بعنوان "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 1637 اعتداءً نفذه جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر نيسان" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، يوم الإثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ارتكبوا ما مجموعه 1637 اعتداءً بحق الفلسطينيين خلال شهر نيسان الماضي. وتأتي هذه الاعتداءات ضمن نهج الإرهاب الممنهج الذي يمارسه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته في القدس المحتلة.
وفي تقريرها الشهري المعنون "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستيطاني"، نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، أن جيش الاحتلال نفذ 1097 اعتداءً، بينما قام المستوطنون بـ 540 اعتداءً. وقد تركزت هذه الاعتداءات بشكل كبير في محافظات نابلس، حيث سجلت 402 اعتداءً، تلتها الخليل بـ 340 اعتداءً، بالإضافة إلى عشرات الاعتداءات في رام الله والبيرة وبيت لحم، مما يشير إلى استهداف منهجي مكثف لهذه المناطق.
وأوضح شعبان أن طبيعة الاعتداءات كانت متنوعة ومكثفة، حيث شملت العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، فضلاً عن هدم المنازل والمنشآت الزراعية.
ولفت إلى أن هذه الممارسات تتزامن مع إغلاق مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية بحجة الأمن، بينما يتم توفير الحماية والدعم للمستوطنين، بهدف تمكينهم من التوسع داخل هذه المناطق.
وأكد شعبان أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال تعكس بوضوح نهجاً يهدف إلى فرض بيئة قسرية طاردة، تؤدي إلى عمليات تهجير قسري. وتُنفذ هذه العمليات عبر إرهاب الفلسطينيين من قبل المستوطنين بحماية مباشرة من سلطات الاحتلال، بهدف إفراغ الأرض من أصحابها وتقويض الوجود الفلسطيني، خاصة في التجمعات البدوية.
كما أشار إلى أن المستوطنين حاولوا إقامة 21 بؤرة استيطانية جديدة منذ بداية نيسان الماضي، تميزت بالطابع الزراعي والرعوي. وتوزعت هذه المحاولات في محافظات: الخليل (7 بؤر جديدة)، وبيت لحم (3 بؤر جديدة)، ورام الله والبيرة (4 محاولات)، ونابلس (5 بؤر)، وجنين وطوباس (بؤرة واحدة لكل منهما).
وشدد شعبان على أن تصاعد محاولات إقامة البؤر الاستيطانية في الفترة الأخيرة لا يمكن أن يتم إلا بتعليمات واضحة من المستوى السياسي في حكومة الاحتلال. ويهدف ذلك إلى فرض وقائع جديدة على الأرض وتمزيق الجغرافيا الفلسطينية بشكل أكبر، حيث يقوم المستوطنون بإحداث تغييرات ميدانية، ثم يتولى المستوى الرسمي مهمة تحويل هذا التغيير إلى أمر واقع من خلال تشريعه وتثبيته وتحويله إلى موقع استيطاني متكامل الخدمات.
يذكر أن شعبان كان قد أعلن في نهاية آذار الفائت أن المستوطنين الإسرائيليين نفذوا 443 اعتداءً خلال شهر من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية-الإيرانية والتوتر الإقليمي الراهن، مستغلين حالة الاضطراب لتكثيف هجماتهم على القرى والتجمعات الفلسطينية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة