إعادة تأهيل مدرسة بسراطون بريف حلب الغربي تعيد الحياة التعليمية لألف طالب


هذا الخبر بعنوان "عودة العملية التعليمية إلى مدرسة بسراطون بريف حلب الغربي بعد إعادة تأهيلها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف حلب الغربي عودة العملية التعليمية إلى مدرسة بسراطون، وذلك بعد إتمام أعمال ترميمها وإعادة تأهيلها بشكل كامل. جاء هذا الإنجاز ثمرة للتعاون المشترك بين منظمة “نحن العالم” (GVC) ووزارة التربية ومديرية تربية حلب، منهياً بذلك فترة توقف المدرسة عن الخدمة نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بها.
وأوضح مدير المدرسة، خالد حسن، لمراسل سانا، أن المبنى كان يعاني من تدهور كبير في بنيته التحتية، حيث افتقر إلى الأبواب والنوافذ وأدنى مقومات البيئة التعليمية الملائمة. وقد اضطر الطلاب في السابق للجلوس على الأرض في ظروف مناخية قاسية، خاصة خلال فصل الشتاء.
وأضاف حسن أن ساحة المدرسة تعرضت لأضرار بالغة جراء قصف النظام البائد، ما خلف حفراً ومخاطر تهدد سلامة الطلاب، فضلاً عن تهدم السياج وارتفاع مستوى الباحة. كما أشار إلى معاناة المنطقة من نقص حاد في المياه، الأمر الذي أثر سلباً على انتظام الدوام المدرسي وزاد من حالات التسرب الدراسي.
تستقبل المدرسة حالياً قرابة ألف طالب وطالبة، موزعون بين قسمي الذكور والإناث، ويشرف عليهم كادر تدريسي يضم نحو 40 معلماً ومعلمة، بالإضافة إلى المستخدمين. وتخدم المدرسة خمس قرى مجاورة هي: بلنتا، عاجل، تديل، كفر تعال، وبسراطون.
من جانبه، أكد محمود عبد الرحيم حمشو، عضو المكتب التنفيذي في قرية بسراطون، على المعاناة التي واجهها الطلاب خلال فترة النزوح، حيث اضطروا للدراسة في مدارس غير مؤهلة أو التنقل لمسافات طويلة، ما عرضهم لمخاطر متعددة. مشدداً على أن إعادة تأهيل المدرسة أسهمت بشكل كبير في تحسين الواقع التعليمي.
وعبر عبد القادر أحمد عبد القادر، أحد أهالي القرية، عن سعادته بعودة الحياة إلى طبيعتها بعد سنوات من النزوح وصعوبات الوصول إلى المدارس. كما أعربت الطالبة سارة وليد حمشو عن فرحتها بتحسن واقع المدرسة وتوفر المستلزمات الدراسية، وانتهاء معاناة تسرب مياه الأمطار داخل الصفوف.
يأتي تأهيل مدرسة بسراطون ضمن جهود أوسع تهدف إلى إعادة تفعيل المؤسسات التعليمية في ريف حلب، بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، ويدعم عودة الأطفال إلى مقاعد الدراسة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي