جورجيفا تحذر: تصعيد الشرق الأوسط يهدد الاقتصاد العالمي بتداعيات "أسوأ بكثير" وارتفاع التضخم


هذا الخبر بعنوان "صندوق النقد الدولي يحذر من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي جراء استمرار التصعيد في المنطقة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، من أن استمرار التصعيد والأعمال القتالية في منطقة الشرق الأوسط وتمددها لسنوات قادمة، سيؤدي إلى نتائج اقتصادية عالمية "أسوأ بكثير".
ونقلت وكالة رويترز عن جورجيفا قولها في مؤتمر صحفي بواشنطن، إن استمرار الحرب يعني أن توقعات المؤسسة المالية الدولية، التي كانت تفترض تباطؤاً طفيفاً في النمو العالمي وارتفاعاً محدوداً في الأسعار، لم تعد واقعية. وأكدت أن التضخم بدأ بالفعل في الارتفاع، تزامناً مع وصول أسعار النفط إلى عتبة الـ 125 دولاراً للبرميل.
وأوضحت جورجيفا أن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة حالياً، كما أن الأوضاع المالية لم تتجه بعد نحو مزيد من التشديد. إلا أنها حذرت من أن هذا الاستقرار مهدد بالتغيير في حال عدم وضع حد للعمليات العسكرية الجارية.
وبيّنت المديرة العامة للصندوق أن الاقتصاد العالمي بات يواجه سيناريوهات أكثر قتامة، حيث يسهم عدم الاستقرار في المنطقة برفع تكاليف الطاقة وتعميق أزمة التضخم.
وعلى الرغم من الهدنة الهشة السارية بين واشنطن وطهران منذ الثامن من نيسان، إلا أن التوتر في المنطقة دخل مرحلة أكثر خطورة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء عملية "مشروع الحرية" لإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، وسط انتشار عسكري واسع وتحذيرات إيرانية، في وقت تتعثر فيه الجهود الدبلوماسية وتتفاقم تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة العالمية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد