حماة تستأنف تصدير الضفادع السورية بعد انقطاع: أول طلب يسجل وعودة لنشاط المزارع


هذا الخبر بعنوان "بيئة حماة لـ”سوريا 24″: عودة تصدير الضفادع السورية بعد سنوات من التوقف" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مديرية البيئة في حماة عن تسجيل أول طلب لتصدير الضفادع السورية، وذلك بعد سنوات من التوقف، بالتزامن مع استئناف مزارع تربية الضفادع لنشاطها في المنطقة. وفي تصريح خاص لـ”سوريا 24″، أوضحت سوسن الحمود، رئيسة دائرة سلامة الموارد الطبيعية في المديرية، أن عملية الحصول على الترخيص البيئي لهذا النشاط تتم حصراً من خلال وزارة الإدارة المحلية والبيئة.
وأشارت الحمود إلى أن إجراءات الترخيص تتضمن كشفاً ميدانياً من قبل مديرية البيئة في حماة، ومن ثم إعداد محضر يُحال إلى مديرية التنوع الحيوي. وأكدت أن الترخيص البيئي يُعد خطوة أولى تسبق تقديم طلب الموافقة النهائية على التصدير إلى مديرية البيئة في حماة، لافتة إلى أن وزارة الإدارة المحلية والبيئة تشترط أيضاً الحصول على ترخيص إداري بالإضافة إلى الترخيص البيئي قبل الموافقة على أنشطة التربية والتصدير.
وفي سياق متصل، بيّنت الحمود أن حجم إنتاج الضفادع يعتمد بشكل كبير على مساحة المزرعة، وحجم الأحواض المخصصة للتربية، ومدى توفر الظروف البيئية الملائمة. وأوضحت أن الضفدعة الواحدة تتمتع بقدرة إنتاجية عالية، حيث يمكن أن تضع نحو 5000 بيضة.
وأفادت الحمود بأن تاريخ تصدير الضفادع من سوريا يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، لكن هذا النشاط توقف لسنوات عديدة بسبب الظروف التي شهدتها البلاد من تهجير ودمار. ومع عودة الأهالي إلى مناطقهم بعد التحرير، بدأت بعض مزارع التربية في استئناف عملها تدريجياً. وقد سُجّل مؤخراً طلبان لإنتاج أسماك الزينة، بالإضافة إلى طلب لإنشاء مزرعة جديدة لتربية الضفادع، مما يشير إلى عودة تدريجية ومبشرة لهذا النوع من الأنشطة الزراعية والبيئية في محافظة حماة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي