العمال الكردستاني يتهم تركيا بعدم الجدية في عملية السلام بعد عام من دعوة حل نفسه


هذا الخبر بعنوان "بعد عام على حل نفسه.. العمال الكردستاني: الدولة التركية لم تتخذ خطوات جدية نحو الحل" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر حزب العمال الكردستاني بياناً يوم الثلاثاء، أكد فيه أن الخطوات التي قام بها الحزب لم تلقَ استجابة بتحرك سياسي أو قانوني جدي من جانب الدولة التركية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمؤتمر حل حزب العمال الكردستاني.
وأشار الحزب إلى أن تشكيل لجنة في البرلمان التركي كان خطوة إيجابية، إلا أن عملية إعداد تقريرها استغرقت وقتاً طويلاً، ولم يتم تهيئة الرأي العام بشكل فعال لاستقباله.
وأوضح البيان أن زعيم الحزب، عبد الله أوجلان، المعتقل في سجن إيمرالي بتركيا، يُعد المخاطب الأساسي في هذه العملية، ومع ذلك، لم تعقد لجنة البرلمان سوى لقاء واحد معه. وعلى الرغم من إعداد اللجنة لتقرير، والذي قد يحمل في طياته إمكانية إحداث آثار إيجابية على أرض الواقع رغم نواقصه، فإن مضمونه ومقترحاته لم تُنفذ بعد. وهذا، بحسب الحزب، يعكس عدم جدية وإخلاص السلطة في التعامل مع عملية السلام والمجتمع الديمقراطي.
ولفت بيان حزب العمال الكردستاني إلى الإجراءات التي اتخذها، والتي شملت سحب قواته من داخل الأراضي التركية إلى خارجها، وإخلاء مواقع معينة لتجنب أي اشتباكات محتملة. كما قام الحزب بتسليم عدد من مسؤولي جهاز الاستخبارات التركي الذين كانوا قد أُسروا في عام 2017.
وطالب البيان الدولة التركية بالإسراع في اتخاذ الخطوات القانونية الضرورية لإنجاح عملية السلام، مؤكداً أن "إلقاء السلاح والانخراط الكامل في السياسة الديمقراطية يرتبطان ارتباطاً وثيقاً باتخاذ خطوات قانونية واضحة".
وفي سياق متصل، دعا العمال الكردستاني السلطات التركية إلى تحديد الوضع السياسي لزعيمهم عبد الله أوجلان، مشدداً على ضرورة "تحديد وضع أوجلان السياسي كمخاطب أساسي وتمكينه من العمل في ظروف حرة، إذ أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإدارة العملية بشكل صحيح والوصول بها إلى نتائج ملموسة".
وأكد حزب العمال الكردستاني أن "الانتقال إلى العمل السياسي مرهون بتوفر بيئة قانونية وتشريعية واضحة ومناسبة".
يُذكر أن الزعيم الكردي عبد الله أوجلان كان قد دعا حزبه، في 27 شباط/فبراير 2025، إلى حل نفسه وإلقاء السلاح، وهي خطوة حظيت بترحيب إقليمي ودولي واسع النطاق.
سياسة
سياسة
سياسة
علوم وتكنلوجيا