وول ستريت جورنال تسلط الضوء على الدعم الروسي المتعدد الأوجه لإيران في مواجهة الولايات المتحدة


هذا الخبر بعنوان "كيف تقدم روسيا المساعدة لإيران؟" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلّطت صحيفة وول ستريت جورنال الضوء في افتتاحية هيئة التحرير على ما وصفته بتنامي مظاهر التحالف بين روسيا وإيران، في سياق مواجهة مستمرة مع الولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة إلى وجود مؤشرات متزايدة على دعم روسي متعدد الأوجه لطهران، يشمل الجوانب الاستخباراتية والعسكرية والتقنية.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورغم إدراكه لخطورة إيران، يتعامل مع موسكو بطريقة قد تعكس – بحسب المقال – نقصاً في الإحاطة الاستخباراتية الكاملة بحجم التعاون الروسي الإيراني.
كما لفتت وول ستريت جورنال إلى أن استضافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوزير الخارجية الإيراني في سانت بطرسبرغ جاءت بالتزامن مع تزايد ما وصفته بـ"الأدلة" على قيام الكرملين بمشاركة معلومات استخباراتية مع طهران، تُستخدم في استهداف المصالح الأمريكية. وبحسب التقرير، فإن الاستخبارات الروسية قدّمت لإيران بيانات حول مواقع عسكرية ومنشآت يورانيوم تخضع لمراقبة الأقمار الصناعية الأمريكية، ما يُعتقد أنه ساعد طهران على إخلاء مواقع حساسة قبل تعرضها للاستهداف.
وفي الجانب العسكري، أشار المقال إلى أن روسيا ساهمت في تطوير الطائرات المسيّرة الإيرانية من طراز "شاهد"، لتصبح أكثر دقة وخطورة. واستشهدت الصحيفة بتصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، التي أكدت أن هذه الطائرات تتضمن تحديثات تقنية روسية.
وفي سياق الدعم العسكري أيضاً، تحدثت الصحيفة عن صفقة بقيمة 589 مليون دولار لتزويد إيران بنحو 500 نظام دفاع جوي محمول على الكتف، يُتوقع تسليمها بحلول عام 2029. إضافة إلى ذلك، تقدم روسيا دعماً في إطلاق أقمار صناعية ذات استخدامات مدنية وعسكرية مزدوجة.
ونقلت وول ستريت جورنال عن تقارير استخباراتية أمريكية أن موسكو أرسلت خبراء لمساعدة إيران في تطوير برامجها الصاروخية وتقنيات إطلاق المركبات الفضائية، وهي تقنيات مرتبطة بشكل وثيق بالصواريخ الباليستية العابرة للقارات.
وخلصت الصحيفة إلى وجود تناقض في السياسة الأمريكية، بين السعي إلى تحقيق "استقرار استراتيجي" مع روسيا وتخفيف بعض الضغوط الاقتصادية عليها، وبين اتهامها في الوقت ذاته بالعمل على تقويض مصالح الولايات المتحدة وحلفائها عبر دعم إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة