مهرجان 'أهلاً بالربيع' في النشابية يحقق إقبالاً كبيراً: أسعار مخفضة ودعم للمنتج الوطني وتنشيط للاقتصاد المحلي


هذا الخبر بعنوان "زوار مهرجان “أهلاً بالربيع” في النشابية: أسعار منافسة وفرصة لدعم المنتج الوطني" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد مهرجان التسوق العائلي "أهلاً بالربيع – صنع في سوريا 2026"، الذي يُقام في بلدة النشابية بريف دمشق، إقبالاً متزايداً من الزوار. يوفر المهرجان مجموعة واسعة من السلع المتنوعة بأسعار مخفضة، ويسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للشركات لعرض منتجاتها، خاصة في المناطق البعيدة عن مراكز المدن.
أكد عدد من الزوار على الأهمية الكبيرة لتنظيم مثل هذه المهرجانات، لما تحققه من فوائد مباشرة للمستهلكين من خلال توفير أسعار تنافسية للعديد من السلع، فضلاً عن دورها المحوري في دعم الصناعة الوطنية وتعزيز حضورها في الأسواق المحلية.
وفي هذا السياق، أوضح مصطفى حمزة لمراسل سانا أن إقامة هذه الفعاليات في الريف تسهم في استقطاب شركات جديدة، مما ينعكس إيجاباً على تنوع السلع المعروضة ويوفر للمستهلكين فرصة التعرف على منتجات حديثة بأسعار تشجيعية، خاصة مع سعي الشركات لدخول السوق المحلية وتقديم عروض تنافسية. من جانبه، أشار فواز وردة إلى أن المهرجان يتيح شراء مختلف الاحتياجات من مكان واحد، مما يوفر الوقت والجهد، لافتاً إلى أن الأسعار المعروضة أقل من مثيلاتها في الأسواق، بالإضافة إلى العروض والهدايا التي تزيد من إقبال الزوار وتمنحهم شعوراً حقيقياً بالتوفير. كما أكدت إسراء فرج أن غالبية السلع المعروضة هي من الصناعات المحلية ذات الجودة الجيدة، وقد أتاح المهرجان الحصول على السلع الأساسية والاستهلاكية بأسعار مخفضة مقارنة بالأسواق، مما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الأسر، ولا سيما ذات الدخل المحدود، مشيرةً إلى أهمية دعم المنتج المحلي وتعزيز آليات تسويقه في السوقين المحلية والخارجية.
من جهته، بيّن رئيس بلدية النشابية، خالد المعيجل، أن هذا المهرجان يمثل دعماً مباشراً للأهالي، نظراً لما يقدمه من سلع أساسية تحتاجها الأسر، مشيراً إلى أن التخفيضات التي تصل إلى نحو 50% على العديد من المواد تجعل منه مبادرة مساندة حقيقية للمجتمع المحلي. وأضاف المعيجل أن الأهالي بحاجة مستمرة إلى مثل هذه الفعاليات التي تخفف الأعباء المعيشية، معرباً عن شكره لكل الجهات التي ساهمت في تنظيم المهرجان، ومؤكداً أهمية العمل على تكرار هذه التجربة مستقبلاً في حال نجاحها، بما يسهم في تعزيز استقرار الأسواق وتنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة.
يُذكر أن فعاليات مهرجان التسوق العائلي "أهلاً بالربيع – صنع في سوريا 2026" انطلقت في الثلاثين من نيسان الماضي، بمشاركة نحو 50 شركة من مختلف القطاعات الصناعية، ويستمر حتى الثاني عشر من أيار الجاري.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد