QNB القطرية تطلق خدمات قبول البطاقات الدولية في سوريا لأول مرة عالميًا


هذا الخبر بعنوان "“QNB” القطرية تطلق خدمات قبول بطاقات الدفع الدولية في سوريا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت مجموعة QNB القطرية عن إطلاق خدمات قبول بطاقات الدفع والحلول الرقمية في سوريا، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 5 من أيار. وبهذه الخطوة، تصبح المجموعة أول بنك على مستوى العالم يمكّن قبول بطاقات الدفع الدولية في السوق السورية، وفقًا لبيان نشرته المجموعة عبر صفحتها الرسمية على منصة فيسبوك.
يأتي هذا الإعلان بعد قرار مصرف سوريا المركزي الصادر في 4 من أيار، والذي سمح للمصارف وشركات الدفع الإلكتروني المحلية بالتعامل مع شركات الدفع العالمية مثل Visa (فيزا) وMastercard (ماستر كارد). واعتبرت QNB أن هذا الإنجاز يمثل خطوة محورية في تطوير البنية التحتية للمدفوعات الرقمية، ويؤكد التزامها بدعم النمو الاقتصادي، وتعزيز الشمول المالي، وتقديم تجربة دفع آمنة وسلسة.
صرح عادل علي المالكي، نائب الرئيس التنفيذي الأول للخدمات المصرفية للأفراد في مجموعة QNB، بأن البنك يتطلع إلى تقديم تجربة دفع رقمية سلسة وآمنة وفورية تتجاوز توقعات عملائه. وأشار إلى أن QNB، بهذه الخطوة، يصبح أول بنك عالمي يدعم قبول المدفوعات الرقمية وبطاقات الدفع الدولية في السوق السورية، التي تشهد تحولًا متسارعًا تقوده جهود مصرف سوريا المركزي للحد من الاعتماد على النقد.
وأوضح البيان أن إطلاق هذه الخدمة يترجم تنسيقًا وثيقًا بين عدة أطراف، مع الالتزام الكامل باللوائح المحلية والمعايير الدولية. كما سيتم اعتماد نهج مرحلي ومنظم لدعم التوسع المستدام لخدمات القبول عبر مختلف القطاعات.
أكد عبد القادر الحصرية، حاكم مصرف سوريا المركزي، أن القرار الجديد يسمح للمؤسسات المالية المصرفية وشركات الدفع الإلكتروني المرخصة والعاملة داخل سوريا بالتعامل مع شركات الدفع الإلكتروني العالمية. وأضاف أن هذا القرار يعد خطوة مهمة نحو تحديث القطاع المالي في سوريا.
وبحسب الحصرية، يفتح القرار الباب أمام مرحلة جديدة من تطوير أنظمة الدفع، ويعزز اندماج السوق السورية في المنظومة المالية العالمية، بعد سنوات من الاعتماد على أدوات تقليدية ومحدودة. كما يتيح القرار للمصارف وشركات الدفع المحلية توسيع نطاق خدماتها لتشمل حلول دفع أكثر تطورًا وأمانًا، سواء للأفراد أو للشركات.
ذكر عبد القادر الحصرية أن أبرز ما يتيحه القرار يتمثل في:
وأشار الحصرية إلى أن التعاون مع الشبكات العالمية سيساعد في نقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى السوق المحلية، ما سينعكس إيجابًا على كفاءة القطاع المالي وقدرته التنافسية. واعتبر أن القرار يمثل خطوة استراتيجية نحو اقتصاد رقمي أكثر تطورًا وشمولًا، مع تسهيل حركة الأموال والدفع للسوريين داخل البلاد وخارجها.
تُعد مجموعة QNB (بنك قطر الوطني) أكبر مؤسسة مالية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. تأسست عام 1964 كأول بنك تجاري قطري، ويمتلك جهاز قطر للاستثمار 50% من أسهمها، بينما تعود الـ 50% الباقية للقطاع الخاص. توفر المجموعة خدمات مصرفية شاملة وتتواجد في أكثر من 28 دولة.
منحت شركة ماستركارد ترخيصًا لمجموعة QNB، يتيح لها توسيع أنشطة إصدار وقبول المدفوعات داخل سوريا، عبر تقديم حلول ماستركارد للمدفوعات المقبولة محليًا ودوليًا، للأفراد والشركات. جاءت هذه الخطوة، وفقًا لبيان نشرته المجموعة في 5 من كانون الثاني الماضي، عقب توقيع مذكرة تفاهم بين ماستركارد ومصرف سوريا المركزي في أيلول 2025، بهدف دعم عملية تحديث البنية التحتية للمدفوعات الرقمية في سوريا، وتوسيع نطاق الوصول إلى معاملات رقمية سلسة وآمنة ومبتكرة. ويُعد هذا التعاون محطة في الشراكة المستمرة بين ماستركارد وQNB في سوريا، ضمن تعزيز تجربة الخدمات المصرفية الرقمية.
بدأ هذا المسار مع إعلان مصرف سوريا المركزي خلال الأشهر الماضية عن استكمال تسوية عدد من علاقاته المصرفية الخارجية، وآخرها مع البنكين النمساوي والفرنسي، بالتوازي مع العمل على إعادة تفعيل نظام سويفت والتحضير لعودة الارتباط بالشبكات المالية العالمية.
وكان مدير مصرفي مطلع (تحفظ على نشر اسمه لأسباب إدارية) قد صرح لـعنب بلدي في وقت سابق، أن المصرف يواصل العمل على الربط الشبكي مع شركتي ماستر كارد وفيزا كارد، بهدف تمكين البطاقات الدولية من العمل عبر المصارف السورية، وفتح المجال أمام خدمات الدفع الإلكتروني والتحويلات الخارجية بصورة أكثر انتظامًا. وكشف أن الربط مع الشركتين المذكورتين سيبصر النور مع نهاية أيار الحالي، بما يمثل خطوة مهمة نحو إعادة إدماج القطاع المصرفي السوري في النظام المالي العالمي.
اقتصاد
سوريا محلي
اقتصاد
اقتصاد