الأمم المتحدة تنهي آلية المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا بعد عقد من الزمن: تحول في آليات الإغاثة


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تنهي مساعداتها العابرة للحدود من تركيا إلى سوريا بعد 10 سنوات" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت الأمم المتحدة عن إنهاء عمليات المساعدات الإنسانية العابرة للحدود التي كانت تُقدم من تركيا إلى سوريا، وذلك بعد استمرارها لأكثر من عشر سنوات، وفقًا لما نقلته وكالة الأناضول يوم الثلاثاء 5 أيار. جاء هذا الإعلان على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي الذي عُقد في نيويورك أمس.
وأوضح دوجاريك أن قرار الإنهاء جاء نتيجة لإعادة فتح المعابر أمام الحركة التجارية وتحسن الوصول إلى المناطق المستفيدة عبر طرق الإمداد المعتادة. وأشاد بالدور الحيوي الذي أدته "الآلية العابرة للحدود" على مدار سنوات طويلة، مشيرًا إلى نجاحها في إيصال أكثر من 65 ألف شاحنة محملة بمساعدات حيوية، والتي دعمت نحو 1.25 مليون شخص في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية.
وأكد دوجاريك أن هذا الإنهاء يتزامن مع توسع الفرص المتاحة لإيصال المساعدات عبر القنوات التجارية الاعتيادية، مع عودة الروابط التجارية تدريجيًا إلى طبيعتها. ومع ذلك، شدد على أن الحاجة إلى المساعدات في سوريا "ما زالت مرتفعة"، حيث يحتاج أكثر من 13 مليون سوري إلى مساعدات غذائية، و12 مليونًا إلى مياه نظيفة، و13 مليونًا إلى خدمات صحية، مما يفرض تحديات جديدة أمام آليات الإغاثة المستقبلية.
يُذكر أن هذه الآلية كانت تخدم بشكل أساسي منطقة إدلب شمال غربي سوريا، وذلك قبل سقوط النظام المخلوع في 8 كانون الأول 2024. وتشير هذه الخطوة إلى تحول في طبيعة العمل الإنساني في سوريا، من الاعتماد على الممرات العابرة للحدود نحو الاستفادة من القنوات التجارية الرسمية. (اخبار سورية الوطن 2_الثورة السورية)
سياسة
سياسة
سوريا محلي
سياسة