رهان إماراتي ضخم: "إيغل هيلز" تدرس مشروعين عقاريين في سوريا باستثمار يتجاوز 50 مليار دولار


هذا الخبر بعنوان "“إيغل هيلز” الإماراتية تدرس مشروعين عقاريين في سوريا باستثمار يتجاوز 50 مليار دولار" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف موقع "الشرق" الاقتصادي، نقلاً عن مصادر خاصة، أن شركة "إيغل هيلز" الإماراتية تدرس إطلاق مشروعين عمرانيين عملاقين في سوريا، بتكلفة تطويرية تتجاوز 50 مليار دولار أمريكي. يمثل هذا التوجه رهاناً محتملاً على عودة شركات التطوير الخليجية إلى سوق إعادة الإعمار السورية، ويتزامن مع زيارة وفد إماراتي رفيع المستوى إلى دمشق، يضم رجال أعمال وممثلين عن شركات كبرى، منهم مؤسس الشركة محمد العبار، للمشاركة في الملتقى السوري الإماراتي الأول لبحث فرص استثمارية في البلاد.
يقع المشروع الأول المقترح في منطقة "دمّر" بدمشق، ويمتد على مساحة إجمالية تبلغ نحو 33 مليون متر مربع. يتضمن المخطط العمراني المتكامل 73 ألف وحدة سكنية وحوالي 3200 غرفة فندقية، بالإضافة إلى مساحات خضراء واسعة تتجاوز 7 ملايين متر مربع مخصصة للحدائق والملاعب العامة، مع شبكة طرق يتراوح طولها بين 220 و320 كيلومتراً.
وتشير تقديرات الشركة إلى أن الأثر الاقتصادي لهذا المشروع سيمتد على مدى 20 عاماً، مع توقع توفير أكثر من 100 ألف وظيفة خلال مراحل الإنشاء، وأكثر من 40 ألف وظيفة دائمة عند التشغيل الكامل. كما يُتوقع أن يساهم المشروع تراكمياً في الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 63 مليار دولار، وأن يجلب تدفقات نقد أجنبي تقارب 25 مليار دولار، واستثمارات أجنبية مباشرة بنحو 20 مليار دولار. فضلاً عن ذلك، تقدر التأثيرات الممتدة على قطاعات مرتبطة مثل الطيران واللوجستيات والشحن والهندسة والضيافة والتعليم والرعاية الصحية بنحو 25 مليار دولار.
أما المشروع الثاني، فيقع في محافظة اللاذقية على مساحة إجمالية تقارب 15 مليون متر مربع. يتضمن هذا المشروع تطويراً سكنياً وسياحياً متكاملاً يشمل أكثر من 29 ألف وحدة سكنية، و2800 غرفة فندقية، إضافة إلى 5.5 ملايين متر مربع من الحدائق والمرافق العامة، مع شبكة طرق يتراوح طولها بين 90 و150 كيلومتراً.
وتقدر الشركة – وفقاً للمصدر – فترة الأثر الاقتصادي لهذا المشروع بنحو 10 أعوام، مع توقع توفير أكثر من 70 ألف وظيفة خلال مرحلة الإنشاء، ونحو 25 ألف وظيفة دائمة خلال التشغيل. كما يُتوقع أن يساهم المشروع تراكمياً في الناتج المحلي الإجمالي بما يتجاوز 18 مليار دولار، وأن يجلب تدفقات نقد أجنبي بنحو 7.5 مليارات دولار، واستثمار أجنبي مباشر يقارب 5.5 مليارات دولار، بالإضافة إلى إيرادات سياحية سنوية بأكثر من 550 مليون دولار، وتأثيرات على القطاعات المرتبطة تقدر بنحو 7 مليارات دولار.
يأتي هذا الطرح بالتزامن مع زيارة الوفد الإماراتي الرفيع إلى دمشق، حيث بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع رجل الأعمال الإماراتي محمد إبراهيم الشيباني، مدير عام ديوان حاكم دبي والعضو المنتدب لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، الفرص المتاحة أمام رجال الأعمال والشركات الإماراتية للمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار وقطاعات التطوير العقاري والسياحة والخدمات المالية. وكان من المخطط أن تتم هذه الزيارة في نهاية شباط الماضي، لكن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران عرقلت ترتيباتها حينها.
ومن المؤشرات الإضافية على عودة الاستثمارات الخليجية إلى سوريا، توقيع المؤسسة العامة للإسكان في سوريا نهاية نيسان الماضي ملحق عقد لمشروع "البوابة الثامنة" مع شركة "إعمار العقارية" الإماراتية بالشراكة مع مجموعة "الاستثمار لما وراء البحار". يقع هذا المشروع في منطقة يعفور بريف دمشق على مساحة تقارب 300 ألف متر مربع، ويضم مركزاً تجارياً تزيد مساحته على 200 ألف متر مربع، وأكثر من 250 منفذاً تجارياً، إضافة إلى وحدات سكنية وفندقية تشمل نحو 600 شقة و200 غرفة فندقية من فئة الخمس نجوم، إلى جانب مكاتب ومرافق خدمية وترفيهية.
اقتصاد
سياسة
سياسة
اقتصاد