الأمن السوري يحبط مخططاً إرهابياً واسعاً: تفكيك خلية مرتبطة بحزب الله ورصدها لثلاثة أشهر


هذا الخبر بعنوان "المتحدث باسم الداخلية: الخلية الإرهابية المرتبطة بميليشيا حزب الله رصدت منذ 3 أشهر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق-سانا: كشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن الجهات المختصة تابعت ورصدت الخلية الإرهابية المرتبطة بميليشيا حزب الله على مدى ثلاثة أشهر، وذلك في أعقاب محاولة استهداف مفرزة للأمن الداخلي في حلب بزرع عبوة ناسفة. وأوضح البابا أن التحقيقات قادت إلى تتبع هذه الخلية التي تبين أنها دخلت الأراضي السورية بوثائق مزورة قادمة من لبنان، بعد تلقيها تدريبات عسكرية مكثفة.
وأشار المتحدث في مقابلة مع قناة الإخبارية السورية إلى أن التدريبات التي خضعت لها الخلية شملت استخدام الطائرات المسيّرة والعبوات الناسفة، بهدف تنفيذ عمليات إرهابية في عدة محافظات سورية. وأضاف أن الرصد الأمني المكثف امتد ليشمل نشاط الخلية في ريف دمشق وحمص وحماة واللاذقية وحلب، حيث تم تنفيذ عملية أمنية متزامنة في هذه المحافظات الخمس، أسفرت عن إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية.
وأكد البابا أن العملية الأمنية تمت بإشراف مباشر من جهاز الاستخبارات العامة ووزارة الداخلية، ضمن تنسيق أمني واسع النطاق. وبيّن أن الخلية اعتمدت على تقنيات متطورة، بما في ذلك المسيّرات والعبوات الناسفة، بدعم خارجي، وكانت تخطط لاستهداف مستويات متعددة من الأهداف، من ضمنها شخصيات حكومية رفيعة مدرجة على قائمة اغتيالات. وشدد على أن وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة في حالة يقظة واستعداد دائمين لضمان حماية جميع السوريين.
وأضاف البابا أنه تم إحباط العمليات الإرهابية قبل لحظات من بدء تنفيذها في عدة محافظات. وكشف أن عناصر الخلية كانوا مرتبطين سابقاً بما يسمى الأمن العسكري في حلب التابع للنظام البائد، ويتزعمها المدعو محمد محمود عبد الحميد، الملقب "أبو يعرب"، وتضم عدداً آخر من العناصر. وأوضح أن عبد الحميد كان مجنداً لصالح ميليشيا حزب الله منذ فترة عمله في الأمن العسكري، وأن جزءاً من العتاد كان بحوزة الخلية منذ سقوط النظام البائد، بينما حصلت على تجهيزات أخرى متطورة من ميليشيا حزب الله.
وفي سياق متصل، أكد البابا أن الإجراءات المتخذة لضبط الحدود أسهمت في تقليص تهريب السلاح والمخدرات وتحركات الميليشيات المسلحة، مشيراً إلى تحسن كبير في الوضع الأمني بدول الإقليم والجوار بعد سقوط النظام البائد. وشدد على جاهزية وزارة الداخلية وجهاز الاستخبارات العامة لتعزيز التنسيق مع الجانب اللبناني ومواصلة تطوير الأداء الأمني لضمان استقرار البلاد.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت في وقت سابق اليوم الثلاثاء، عن إحباط مخطط إرهابي واسع وتفكيك خلية تابعة لميليشيا حزب الله كانت تستهدف زعزعة استقرار البلاد، مؤكدة أن الوحدات المختصة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة نجحت في توجيه ضربة استباقية قاصمة لهذا المخطط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة