أبو صياح الزكرتي يعلن دعمه المشروط لحقوق المرأة: المساواة تتوقف عند فنجان الشاي وجرة الغاز


هذا الخبر بعنوان "رجل يعلن مناصرته لحقوق المرأة بشرط ألّا تتأخر عليه بكاسة الشاي" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكّد “أبو صياح الزكرتي” أنه مناصر لحقوق المرأة بالكامل ويدعم كافة المطالب النسوية، ولا يقف في وجه طموحات المرأة وأحلامها، بشرط ألّا تتعارض تلك الطموحات مع حقوق الرجل. وفي سياق ساخر من “سناك سوري”، استرسل “الزكرتي” في شرح نظريته الفريدة بينما كان يعدّل فحمات الأركيلة.
وأوضح “أبو صياح” أنه لا يمنع عمل المرأة، على سبيل المثال، بشرط ألّا يتعارض مع “واجباتها” تجاه الرجل، سواء كان زوجها أو أخاها أو أباها أو ابن عمها أو أي رجل من العصبة الذكورية. وتشمل هذه الواجبات كل شيء، بدءاً من تقديم كاسة الشاي وصولاً إلى غسل الملابس وتنظيف البيت وطبخ الطعام والاهتمام بكافة تفاصيل الرجل.
ويرى “الزكرتي” أن تأخر زوجته في تجهيز فحم الأركيلة يُعدّ مظهراً واضحاً من مظاهر الاعتداء على حقوق الرجل. فبالنسبة له، لا يمكن أن يدفع الرجل الثمن مقابل أشياء يصفها بالسخيفة تقوم بها زوجته، مثل إعداد الطعام وتربية سبعة أولاد وتنظيف المنزل وغسيل الملابس وكيّها. فهو يعتبر هذه المهام سهلة، وقد خُلقت للمرأة ووُكّلت بها نظراً لشدة سهولتها.
ورداً على اتهامه بالذكورية، انتفض “أبو صياح”، ليس بسبب التهمة نفسها، بل لأن فنجان القهوة الذي قدمته له زوجته كان “خفيفاً”. ثم عاد لجلسته بعد موجة صراخ لتعيد زوجته إعداد فنجان جديد. وأكّد أنه ليس ذكورياً بالمطلق، بل يعتبر نفسه “نسوياً” مقارنةً بأصدقائه في الحي، مثل “أبو خالد” الذي تضطر زوجته للعمل كمحامية لتشارك في مصروف المنزل، و”أبو سامر” الذي لا يسمح لزوجته بتنظيف البيت وحدها ويقاسمها تلك المهمة الممتعة السهلة لأنه طمّاع.
أما عن الدعوات للمساواة بين الرجل والمرأة، فقد ردّ “الزكرتي” بضحكة بلهاء، مستخدماً مثاله الشهير والعزيز على قلبه قائلاً: «ليش المرا فيها تحمل جرة غاز؟ ها ها ها». وأضاف أن جرة الغاز هي الفيصل في المساواة بين الجنسين، ومن يحملها يتساوى مع الآخر، وما عدا ذلك فلا مساواة ولا بطيخ.
وبعد انتهاء الحديث، توجّه “الزكرتي” إلى غرفة زوجته لأخذ ما تبقّى من راتبها، وذلك ليذهب إلى القهوة ويروي لأصدقائه عن متاعب الرجل المناصِر لقضايا المرأة مثله.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات