عبد اللطيف الخلف: قصة نقيب سوري تحدى حافظ الأسد واستشهد برصاص بشار


هذا الخبر بعنوان "عبد اللطيف الخلف.. "النقيب" الذي لم يحنِ رأسه لحافظ ولم يكسره بشار" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عام 1980، رفض النقيب عبد اللطيف الخلف تحويل دبابات الفرقة الثالثة إلى أداة لقمع أهالي حلب، فدفع ثمن موقفه عامين من العذاب في أقبية علي دوبا وسجن تدمر. ليعود عام 2011 ويستكمل مسيرته، مستشهداً على يد النظام البائد.
بدأت رحلة التنكيل بالنقيب عبد اللطيف الخلف، المنحدر من قرية قيمناس في إدلب، في ثمانينيات القرن الماضي، عندما صدرت الأوامر للفرقة الثالثة بالتحرك لقمع الثوار في حماة وحلب. لم تكن "جريمته" سوى أداء الصلاة ورفض إطلاق النار على المدنيين. قام العميد تيسير قوسجي، المنحدر من حماة، بتسليمه إلى فرع التحقيق بدمشق، حيث ذاق صنوف العذاب تحت الإشراف المباشر لعلي دوبا. قضى عاماً كاملاً من السحل والتحقيق، تبعه عام آخر في "باستيل الصحراء" سجن تدمر، قبل أن تنجح وساطات عشائرية في إخراجه، مجرداً من رتبته وحقوقه العسكرية.
لم يتقاعد "الخلف" عن مسيرته الثورية؛ فمع اندلاع شرارة عام 2011، كان في طليعة المقاتلين في إدلب. أسس فرقة عسكرية وعمل بجهد دؤوب على توحيد الفصائل المشتتة، مستنداً إلى تاريخه العسكري وثقله العشائري.
أدرك النظام البائد خطورة وجود ضابط بمعدن عبد اللطيف الخلف في الميدان، فاستهدفه ثلاث مرات بعمليات اغتيال فاشلة. وفي 21 تموز 2014، نال مراده بالشهادة، ليرحل تاركاً إرثاً من الكرامة بدأ بكلمة "لا" في وجه حافظ، وانتهى برصاصة من بشار. (زمان الوصل)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة