ترقب الرد الإيراني على مقترح أمريكي لوقف الحرب: تفاصيل نووية وتهديدات ترامب


هذا الخبر بعنوان "انتظار الرد الإيراني على المقترح الأمريكي لإيقاف الحرب" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تترقب الأوساط الدولية خلال الساعات المقبلة الرد الإيراني على مقترح أمريكي يهدف إلى وقف الحرب الدائرة، والذي يتألف من 14 بنداً. يأتي هذا الترقب في ظل تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرب التوصل إلى اتفاق مع طهران.
ووفقاً لمصدر إقليمي مطلع نقلت عنه شبكة "سي أن أن"، تدرس طهران حالياً المقترح تمهيداً لتسليم ردها اليوم. وقد كشف مسؤولون أمريكيون أن المقترح يطالب طهران بإقرار رسمي بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، بالإضافة إلى تفكيك منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية. كما نص المقترح على تجميد التخصيب النووي لمدة 20 عاماً، وضرورة تسليم مواد اليورانيوم العالية التخصيب التي تبلغ 400 كلغ. ورغم أن هوية الجهة أو الدولة التي ستتسلم هذه المواد لا تزال غامضة، إلا أن روسيا كانت قد عرضت سابقاً تسلم اليورانيوم عالي التخصيب.
في المقابل، يتضمن المقترح التزام الجانب الأمريكي برفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، مقابل إلغاء القيود الإيرانية المفروضة بحكم الأمر الواقع على العبور عبر مضيق هرمز.
وكان ترامب قد ألمح خلال مقابلة مع شبكة "PBS" مساء أمس إلى بعض بنود المقترح، مشيراً إلى أن بلاده قد لا تكون الجهة التي ستستلم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب. وأوضح أيضاً أن عودة إيران لتخصيب اليورانيوم ولو بنسبة 4% (في إشارة إلى ما نص عليه اتفاق عام 2015) بعد انتهاء فترة التجميد، ليست ضمن الاتفاق. كما أكد ترامب أن طهران "ستتعهد بعدم تشغيل منشآتها النووية تحت الأرض ضمن الاتفاق"، في إشارة إلى المنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان.
ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده ستخفف العقوبات المفروضة على طهران إذا تم الاتفاق، وألمح إلى إمكانية التوصل لصفقة قبل زيارته إلى الصين الأسبوع المقبل. إلا أنه هدد في الوقت عينه بأنه "في حال لم توافق إيران، فسيبدأ القصف بمستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقاً"، مضيفاً: "أعتقد أن هناك فرصاً جيدة لأن ينتهي الأمر، لكن إن لم ينتهِ، فسيتعين علينا قصفهم بلا هوادة".
من جانبها، تركت طهران الباب مفتوحاً، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، أمس، أن "الخطة والمقترح الأمريكي لا يزالان قيد المراجعة"، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "إيسنا". وفي سياق متصل، أبدى رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أمله في أن يسهم "الزخم" الناتج عن تعليق العملية العسكرية في التمهيد لاتفاق طويل الأمد.
يذكر أنه منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، أغلقت طهران عملياً المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المُسال. ورداً على ذلك، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على موانئ إيران منذ 13 نيسان/أبريل الماضي، بهدف رفع الضغوط الاقتصادية عليها ودفعها للقبول بالشروط الأمريكية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة