البحرين تنظم حفل وداع مهيب لسفيري السعودية وعُمان بدمشق: تقدير لجهود تعزيز العلاقات ودعم سوريا


هذا الخبر بعنوان "عمادة السلك الدبلوماسي في سوريا تنظّم حفل وداع لسفيري السعودية وسلطنة عمان بدمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت سفارة مملكة البحرين بدمشق، بصفتها عمادة السلك الدبلوماسي، يوم الخميس، حفل وداع لسفيري المملكة العربية السعودية الدكتور فيصل بن سعود المجفل، وسلطنة عمان السيد تركي بن محمود البوسعيدي. أقيم الحفل في فندق البوابات السبع (شيراتون سابقاً)، وشهد حضوراً لافتاً من عدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين في دمشق.
في كلمة ألقاها خلال الحفل، أعرب سفير مملكة البحرين وعميد السلك الدبلوماسي بدمشق، وحيد مبارك سيار، عن بالغ تقديره للسفيرين على ما قدماه من إنجازات جليلة خلال فترة تمثيل دولتيهما لدى سوريا. وأكد سيار أن هذا الاحتفال يتجاوز كونه وقفة بروتوكولية، ليصبح تكريماً وتقديراً صادقين لسفيرين أديا رسالتهما الدبلوماسية بكفاءة وإتقان، وأسهما بفاعلية في توطيد جسور التواصل والتعاون بروح من المسؤولية والحكمة.
كما ثمن سيار المبادرات الإنسانية النبيلة التي رافقت عمل السفيرين، والتي عكست حسّاً عالياً بالواجب وحرصاً على تخفيف معاناة الشعب السوري. وأشار إلى أن العمل الدبلوماسي الحقيقي يُقاس بمدى الأثر الطيب الذي يتركه في بناء الثقة وتعزيز التعاون بين الدول والشعوب، مؤكداً أن تكريمهما اليوم هو تعبير عن الاعتزاز بجهودهما المخلصة في دعم التضامن والعمل المشترك.
من جانبه، عبر سفير المملكة العربية السعودية الدكتور فيصل بن سعود المجفل عن شكره وتقديره لقيادة بلاده على الثقة التي أولتها إياه بتكليفه سفيراً لدى سوريا في هذه الفترة المهمة من تاريخها الجديد. ووجه الشكر للرئيس أحمد الشرع والمسؤولين السوريين، وفي مقدمتهم وزير الخارجية والمغتربين، على دعمهم للبعثة. وأكد المجفل أن العلاقات السعودية–السورية تتميز بعمقها ومتانتها، مشيداً بالعلاقة الأخوية التي جمعته بالسفراء في دمشق، وبالتجربة السياسية والإنسانية التي خاضها خلال فترة عمله.
بدوره، أعرب سفير سلطنة عُمان السيد تركي بن محمود البوسعيدي عن امتنانه لسنوات عمله في دمشق، التي امتدت لنحو ست سنوات ونصف، مؤكداً أنه لم يلمس خلالها إلا التعاون والأخوّة من زملائه في السلك الدبلوماسي. وأشار إلى أن طبيعة العمل الدبلوماسي تفرض التنقل، لكن العلاقات الإنسانية تبقى ممتدة، مؤكداً أن سوريا تستحق كل الدعم والمساندة، ومتمنياً لها الازدهار والاستقرار.
يُذكر أن سفارة مملكة البحرين بدمشق كانت قد نظمت في الثامن والعشرين من كانون الثاني الماضي، حفل توديع للسفير البابوي (سفير الفاتيكان) لدى سوريا، عميد السلك الدبلوماسي ماريو زيناري، بمناسبة انتهاء مهامه، وتسليم عمادة السلك إلى السفير البحريني وحيد مبارك سيار.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد